حملت مواقف رئيس النظام التركي رجب طيب إردوغان الكثير من المواقف الاستفزازية لمشاعر المواطنين في سوريا والعراق وليبيا. ما هذا الكلام؟ ولماذا هذا الاستفزاز؟ ولماذا يكرره دائما؟.

تقدم رئيس النظام التركي رجب طيب إردوغان بخطاب على طريقته الخاصة، قائلاً إنّ " تركيا عازمة على تتويج نضالها الممتد من سوريا والعراق حتى ليبيا، بالنصر لها ولأشقائها في المنطقة".

لماذا هذا الاستفزاز لمشاعر الكثيرين من العرب؟

لم يعد سراً أنّ إردوغان مسكون بفكرة واحدة، في كل ما يقوم به سواء في الداخل أو الحروب التركية في سوريا وليبيا والعراق وفي المناطق، وهي اتفاقية لوزان التي وُقعت عام 1923 وتنتهي صلاحيتها عام 2023.

إردوغان لدى افتتاحه جامع آيا صوفيا في 24 تموز/ يوليو، اختار هذا الوقت تحديداً ليصوّب على اتفاقية لوزان.

يريد اردوغان في عام 2023 أن يكون هناك "ولادة تركية جديدة"، أي استعادة السيادة على العراق ومصر وقبرص وبحر ايجي، لكن أيضاً بلاد الشام (سوريا ولبنان). 
 
في سياق متصل،يعتمد إردوغان في المقام الأول على "الغزو الاطلسي" وليس على غيره، والولايات المتحدة تدخل مباشرة على الخط وهي إلى جانب تركيا ضد النفوذ الروسي في ليبيا. 

الميادين