قتل ثلاثة شبان وأصيبت امرأة بجروح جراء شجار بين عائلتين تربطهما صلة قرابة في حي النشوة الغربية جنوب غربي مدينة الحسكة التي تسيطر عليه "قسد".

ونقل تلفزيون الخبر عن مصادر محلية ان : “الحي يشهد حالة من التوتر نتيجة انتشار المظاهر المسلحة في ظل غياب كامل وعدم تدخل من الجهات المسيطرة على الحي وهي قوات ” الاسايش ” التي لم تتدخل أبدا رغم أن الاشتباكات وقعت ظهر الاثنين”.

وأضافت المصادر أن “المشاجرة حدثت بين عائلتين من نفس العشيرة بسبب خلاف عائلي قديم تطور لعدة مشاجرات متتالية، وانتهت بوقوع الجريمة التي راح ضحيتها ثلاثة أشخاص، بينهم شقيقان، وأصيبت امرأة بجروح، مع اتصالات عشائرية و أهلية لتهدئة الوضع”.

وقال الطبيب الشرعي في الحسكة محمد سعيد شلاش لتلفزيون الخبر إن:” القتلى هم الشقيقان صالح خلف الحسن تولد 1998 وعواد الحسن تولد 1986 و ابن عمهم إسماعيل خليل الفرحان تولد 2000 من سكان قرية تل خليف بمنطقة جبل العزيز، في حين أصيبت زينب الشيخ علي 20 سنة بجروح”.

وتابع شلاش: “الوفاة حدثت نتيجة إطلاق الرصاص عليهم من قبل احد أقربائهم في حي النشوة الغربية بمدينة الحسكة ومن مسافة قريبة عبر بندقية صيد”.

وأوضح شلاش أن “إصابة المقتول صالح كانت في الجانب الأيمن من الظهر في اصابة أدت لتمزق بالكبد وحدوث نزف صاعق، وإصابة أخوه عواد كانت بالصدر الجانب الأيسر والساعد الأيسر نزف صاعق في الصدر على مستوى القلب، بينما المقتول الثالث إسماعيل إصابته كانت في الصدر، وجميعهم ناتجة عن خرادق غير نافذة بمسافات قريبة” الخردقة هي : قطع كروية صغيرة من الرصاص تستخدم في مقذوفات الاسلحة النارية "

أما إصابة زينب شيخ علي “فكانت بطلق ناري أسفل الصدر الأيمن ومخرج من الخاصرة اليمنى القسم الخلفي من الظهر” بحسب الطبيب الشرعي.

وسجلت مدينة الحسكة في السنوات الماضية جرائم قتل غير معتادة في المجتمع العشائري الذي تمتاز فيه المدينة، راح ضحيتها عدد كبير من المدنيين بين قتيل وجريح ومفقود.

وتنتشر الجرائم وعمليات القتل والسرقة بسبب كثرة انتشار السلاح غير المرخص والفلتان الأمني وغياب مؤسسات الدولة الشرعية من شرطة وقضاء لمحاسبة المجرمين .