بعد ساعات قليلة تنطلق منافسات الدور نصف النهائي لكأس الجمهورية بكرة القدم, فيلتقي الجيش وجاره الوحدة وجهاً لوجه في ملعب الفيحاء بدمشق ، وفي ملعب خالد بن الوليد بحمص يلتقي الساحل والمجد في المباراة الثانية
الجيش بطل 9 نسخ سابقة بكأس الجمهورية أمامه فرصة حقيقية لنيل اللقب العاشر ليتجاوز نادي الاتحاد الذي يمتلك الرقم نفسه في الفوز بالكأس ، وكان الجيش وصل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزه على الشرطة في الدور ربع النهائي بركلات الترجيح ، وهو مرشح قوي للوصول إلى المباراة النهائية نظراً لما يمتلكه من لاعبين قادرين على تحقيق الفوز بواسطة العالمة وشريفة والواكد وقصي وورد وأرناؤوط وغيرهم من اللاعبين ، في المقابل الوحدة لديه حظوظه ويسعى للوصول إلى المباراة النهائية معتمداً على لاعبيه الشباب البركات والحلاق وعاجي وعكيل وغيرهم بقيادة المدرب المعتوق ، كما أن لديه طموحاً متجدداً لزيادة غلة النادي حيث بجعبته 7 بطولات سابقة وبالعودة قليلاً للوراء فإن الجيش والوحدة تبادلا الفوز بآخر مواجهتين في الدوري وبالنتيجة ذاتها هدف من دون رد، لذلك يبقى التكهن بنتيجة المباراة صعباً
وفي المباراة الثانية يلاقي الساحل نادي المجد في ملعب خالد بن الوليد في حمص ، ويبدو الساحل الذي يوجد لأول مرة في نصف النهائي الكأس أن لديه فرصة للوصول إلى المباراة النهائية, حيث لديه المعنويات والإمكانات وخاصة بعد أن أبعد خصماً كبيراً هو نادي الاتحاد قبل أن يخرجه من ربع النهائي للكأس ، ويلعب الفريق بروح عالية بعيداً معتمداً على مدربه فراس المعسعس الذي يعرف كيف يوظف إمكانات لاعبيه وفق الواقع خاصة وهو الذي أبقاه في دوري الأضواء وأبعد عنه شبح الهبوط .
ومن جهة ثانية يدرك فريق المجد الطرف الثاني من المباراة أنه أمام خصم عنيد لايمكن إغفال الأعين عنه بلقاء وحيد هو بمثابة نهائي .
مدرب المجد أحمد عزام أعد عدته بعد أن فاز في طريقه إلى دور نصف النهائي بطل المسابقة ووصيف الدوري(الوثبة) وألحق بالكرامة الخسارة وأبعد مصفاة بانياس عن طريقه, وذلك بمزيج من الشباب تقودهم خبرة اللاعب رجا رافع . فهل يتمكن المجد من إعادة مجده الكروي عندما فاز بالنسخة الأولى ( 1961) ويكرر وصوله للنهائي للمرة السادسة بعد أن قبض على اللقب مرتين تاريخياً وحل وصيفاً 3 مرات

تشرين