لأول مرة، تتمكّن الدوريّات المشتركة من قطع بلدة النيرب حيث كان اعتصام الفصائل (الأناضول)

قطعت الدورية الروسية ــــ التركية المشتركة الثامنة مسافةً مضاعفة هذه المرة على M4 بسبب إنهاء «هيئة تحرير الشام» والفصائل المتعاونة معها «اعتصام» النيرب الذي كان يقطع الطريق على الدوريات، مقابل قبول أنقرة افتتاح معبر تجاري للهيئة مع مناطق سيطرة الجيش السوري

سيّرت القوات الروسية والتركية الدورية المشتركة الثامنة على طريق حلب ــــ اللاذقية الدولي (M4). وللمرة الأولى، تجاوز مسار الدورية بلدة النيرب غربي سراقب، حيث كانت الفصائل الارهابية المسلحة تقيم «اعتصاماً» تقطع به الطريق على الدوريات. وأعلن «مركز المصالحة» التابع لوزارة الدفاع الروسية أن «مسار الدورية تضاعف»، مذكّراً بأنه «وفقاً للاتفاقات بين الرئيسين، الروسي والتركي، التي تم التوصل إليها بتاريخ 5 مارس (آذار) 2020، في موسكو، تم (أمس) تسيير الدورية المشتركة الثامنة... في منطقة خفض التصعيد في إدلب، الواصل»، في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع التركية المضمون نفسه.

 قررت "الهيئة" إنهاء الاعتصام بعد افتتاحها المعبر التجاري محلّ الخلاف

على صعيد موازٍ، نقلت تنسيقيات المسلَّحين عن مصادر محلية أن وفداً من قوات «التحالف الدولي» دخل مساء أول من أمس إلى سجن «الصناعة» في حي غويران في مدينة الحسكة للتفاوض مع سجناء تنظيم «داعش» داخله. وأكدت المصادر أنّ الاجتماع جرى بين قياديّين أميركيّين بحضور شخصيات من «قسد»، مع أربعة مسؤولين سابقين في «داعش»، مضيفة إن التفاوض «جرى حول أسباب العصيان المتكرّر». كما أشارت إلى أنَّ السجناء نفَّذوا العصيان الأخير على خلفية «تقديم حراس السجن معلبات المرتديلا للفطور الرمضاني، إذ تعتبر هذه المادة محرّمة عند داعش». وفي سياق متصل، نقل «المرصد السوري » عن مصادر وصفها بـ«الموثوقة» أن عمليات لبناء قاعة، من أجل اتخاذها محكمة دوليّة في سوريا لمحاكمة مسلحي «داعش»، بدأت ضمن الحي الشرقي من مدينة القامشلي في ريف الحسكة الشمالي الشرقي، بدعم كامل من دول غربية ضمن «التحالف»، بينها فرنسا والولايات المتحدة، مقدّرة أن يتم البناء في غضون شهرين إلى ثلاثة.

الاخبار اللبنانية