وجه عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة شرسة على الفنان الإماراتي حسين الجسمي، بعد انفجار مرفأ بيروت بسبب تغريدة نشرها الجسمي متغزلاً بلبنان قبل أيام من الحادثة.

ووصف المغردون “الجسمي” بـ”وجه النحس”، بعدما الصقوا فيه منذ سنوات نُذُر الشؤم والبلاء، وعزيت إليه أسباب الخراب والمرض والكوارث في كل مكان، ولو من باب الفكاهة والمزاح.

وبعد سنوات من “تنمر” مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على الجسمي، ذكرت مواقع إعلامية أن الأخير “دخل في حالة اكتئاب، وحزن شديدتين بعد انفجار بيروت الكارثي، وتوجيه الاتهام له بسبب تغريدة نشرها في حب لبنان”.

وكان الجسمي غرد على حسابه الرسمي في تويتر قبل أيام من الانفجار قائلاً “بحبّك يا لبنان لتخلص الدني”.

وربط البعض في الحملة الموجهة ضد الجسمي بين ما كتبه وحدوث الانفجار بعد أيام، لتبدأ تعليقات الساخرة، مثل أنه “نحس” وحبه للبنان “فأل سوء”.

وعلى الضفة الأخرى، ظهرت حملة دعم للجسمي، بعد انتشار أنباء عن تفكيره بالاعتزال، واختارت الحملة وسم “#حسين_الجسمي_كلنا_منحبك”، لتنهال آلاف التغريدات من الوسط الفني والمعجبين لدعم الجسمي وثنيه عن التفكير بالاعتزال.

تجدر الإشارة إلى أنه مع ظهور أي كارثة على المستوى العالمي، يبدأ هواة التصميم بفبركة تغريدات تتعلق بالقضية المطروحة ونسبها إلى الجسمي لتتحول إلى “تريند” كوميدي حتى حدوث أمر كارثي آخر.

وكالات