قد يكون من المبكر تقييم تجربة بيع الخبز عبر البطاقة الذكية رغم المؤشرات الايجابية لناحية الحد من الهدر وتحقيق وفر ملحوظ ، أما فيما يخص المواطن فهناك جملة من الملاحظات لنواحي عدم معرفة وقت توفر الخبز عند المعتمدين الذين لا يلتزمون بتوقيت استجرار الخبز من الأفران وتكديس الخبز بشكل يقلل من جودته المتدنية بالأساس وبدون أقفاص .

الملاحظات باتت شبه معروفة وأصبحت الصورة أكثر وضوحا، ومعالجة الملاحظات أكثر سهولة مع تراجع الضجة التي رافقت بدء التطبيق ، وعليه تبدو الأمور أكثر ملاءمة لتوسيع تجربة الأفران القديمة بالبيع عبر الأكشاك بحيث يتم زيادة الأكشاك في الأحياء وفي هذه الحالة تكون السيطرة كاملة على الأكشاك من قبل إدارة المخابز وتضمن عدم البيع بسعر زائد وعدم تكديس الخبز بدون صناديق وتضمن نظافة المكان ، وأيضا يُمكن أن نحدد الوقت لتوفر الخبز في الأكشاك وبالتالي نضمن الجودة ونقلل الازدحام ونضمن عدم التلاعب بالأسعار ويمكن أن نعدل الكميات وفق الواقع نزيد في منطقة ونقلل في أخرى ، يعني يُمكن للتوسع في الأكشاك أن تقلل الملاحظات بنسبة 90 % عدا عن التخلص من مزاجية المعتمدين الذين لا سلطة لإدارة المخابز عليهم ، كما أن التوسع بالأكشاك يمكن أن يوفر فرص عمل للمسرحين، و تضمن تحسين الخدمة الالكترونية لقارئ البطاقة وسحب ذريعة تلاعب المعتمدين بالمواطن بعدم وجود شبكة وانقطاع الكهرباء لان الكشك يُمكن تجهيزه بكل شيء .
التطبيق انطلق والنتائج ستظهر قريبا وستكون مفاجئة لناحية الكميات التي سيتم توفيرها ، وكشف التلاعب الذي كان يحصل في تهريب الطحين والمازوت والخميرة وهذا يتيح الفرصة للتركيز على تحسين جودة الرغيف وطريقة إيصاله للمواطن وسيتيح المجال للوصول الى الحالات الاستثنائية وتحديد الكميات حسب عدد الاشخاص وغير ذلك من البيانات .

صحيفة الثورة