بعد انفجار مرفأ بيروت الهائل الذي راح ضحيته أكثر من 170 شخصا حتى آخر حصيلة معلنة، تداولت العديد من المواقع وصفحات التواصل أبياتا من قصيده قديمة من السبعينيات في القرن المنصرم للشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري يتعاطف فيها مع العاصمة اللبنانية بيروت لما مرت به من مصائب.

ويقارن الجواهري بين مصائب بيروت ومصائب العاصمة العراقية بغداد في أبيات نابضة وكأنها كتبت لهذا اليوم.

إليكم البعض من ابيات هذه القصيدة:

جللٌ مصابُك يا بيروت يبكينا/ يا أخت بغداد ما يؤذيك يؤذينا

ماذا أصابك يا بيروت دامية/ والموت يخطف أهليك وأهلينا

‏عضّي على الجُرح يا بغداد صابرةً/ بيروت تعرفُ ما فيها وما فينا

بيروتُ تعرفُ من بالروعِ يفجعنا/ علم اليقين وكأس الموت يسقينا

نادي بنيكِ وقصّي بين أظهرهم/ ضفائر الطهر أو حتى الشرايينا

عضّي على الجُرح يابغداد واتعظي/ من أحرق الأرز لن يسقي بساتينا...