عقد خبراء طبيون صينيون وسوريون اليوم (الخميس) مؤتمرا عبر الإنترنت لتبادل الخبرات لمكافحة مرض فيروس #كورونا المستجد (كوفيدـ 19).
وتبادل خبراء صينيون من مستشفى "سير رن رن شو" التابع لكلية الطب بجامعة تشجيانغ، خلال المؤتمر، الذي دعت إليه السفارة الصينية في سوريا، تجاربهم وممارساتهم مع تسعة خبراء بقطاع الصحة السوري.
وتحدث الخبراء الصينيون عن تجاربهم، التي شملت الخصائص الوبائية، واستراتيجيات الوقاية والمكافحة، والتشخيص والعلاج السريري، والتتبع الدقيق للالتهاب الرئوي لفيروس كورونا المستجد.وقد أجرى الجانبان تبادلات متعمقة.
وعقب الاجتماع، صرح السفير الصيني في سوريا فنغ بياو، بأن الحكومة السورية والشعب السوري قدموا دعما ومساعدة قويين للصين في بداية إجراءات مكافحة الفيروس في الصين، مشيرًا إلى أن الصين لن تنساها.
وفي مزيد من التوضيح حول الفيروس، شدد فنغ على أن الفيروس ليس له حدود ولا عرق، مضيفًا أن البشرية هي مجتمع مصير مشترك.
وأشار إلى أنه من خلال الاتحاد والتعاون فقط يمكن للمجتمع الدولي التغلب على الفيروس.

وقال فنغ "أعتقد أنه بمساعدة الدول الصديقة مثل الصين، سيتمكن الشعب السوري من التغلب على الوباء".
وقال نائب وزير الصحة السوري أحمد خليفاوي، إن الخبراء السوريين تعلموا الكثير من التجارب المفيدة من نظرائهم الصينيين.
ووصف الاجتماع بأنه "مهم" وعقد في الوقت المناسب لحل المشكلات الحالية التي تواجهها سوريا من حيث تشخيص وعلاج مرض فيروس كورونا المستجد.
وأعرب خليفاوي عن أمله في "أن يعقد الجانبان مؤتمرات دورية وآليات تبادل في المستقبل".
ويعد مؤتمر الخميس هو الثاني من نوعه بين خبراء صينيين وسوريين منذ تفشي مرض فيروس كورونا المستجد.
ففي 26 مارس الماضي، تبادل الخبراء الطبيون الصينيون خبراتهم في مكافحة الفيروسات التاجية مع نظرائهم من العديد من دول الشرق الأوسط مثل ليبيا وتركيا ولبنان وسوريا في مؤتمر عبر الفيديو