استهدفت طائرة مجهولة موكبا لنائب أمير تنظيم "حراس الدين" الإرهابي، أبو يحيى الأوزبكي، أثناء تنقله في ريف إدلب شمال غربي سوريا، ما أدى إلى مقتله على الفور.

ونقل مراسل "سبوتنيك" عن مصادر محلية في ريف إدلب أن انفجارا ضخما هز اليوم الخميس محيط مدينة سرمدا الحدودية بريف إدلب الشمالي، وسمع دويه الناجم عن استهداف طائرة مسيّرة مجهولة المصدر لإحدى السيارات في عموم مناطق الريف الشمالي.

وأكدت المصادر لـ"سبوتنيك" أن الاستهداف طال سيارة تابعة لتنظيم "حراس الدين" الإرهابي بريف إدلب، وذلك على أطراف مدينة سرمدا الحدودية.

وأكدت المصادر أن السيارة كانت تقل 4 قياديين من "حراس الدين"، مشيرة إلى أن الاستهداف أسفر عن مقتل الرجل الثاني في التنظيم المدعو "أبو يحيى الأوزبكي" مع الثلاثة الآخرين.

وأضافت المصادر لـ"سبوتنيك" أن
"أبو يحيى الأوزبكي" يعتبر القائد العسكري والمنسق العام وقائد عمليات "حراس الدين" بريف إدلب، موضحة أنه كان في جولة على أطراف مدينة سرمدا لتأمين نقل قافلة أسلحة وذخيرة إلى مناطق انتشار التنظيم في جبل الزاوية وريف إدلب الجنوبي.
ويتكون تنظيم "حراس الدين" من مقاتلين متشددين أعلنوا عام 2016 إنشاء تنظيمهم الخاص محافظين على مبايعتهم لزعيم "القاعدة" في أفغانستان أيمن الظواهري، ويقود التنظيم مجلس شورى يغلب عليه مسلحون من الجنسية الأردنية ممن قاتلوا في أفغانستان والعراق والبوسنة والقوقاز، ولهم باع طويل في صفوف تنظيم "القاعدة" بينهم (أبو جليبيب الأردني "طوباس"، أبو خديجة الأردني، أبو عبد الرحمن المكي، سيف العدل، وسامي العريدي)، كما يضم التنظيم "جهاديين" شرسين أجانب وعرب، إضافة إلى استقطابه مقاتلين محليين متمرسين في القتال داخل سوريا.

وقام تنظيم "حراس الدين" نهاية العام 2018 بدمج مقاتلين من "أنصار التوحيد" في مناطق سيطرته شمال حماة وجنوب إدلب، وأمن للمنحدرين منهم من جنسيات خليجية وعربية وشمال إفريقية مناطق استيطان خاصة بهم، فيما تم دمج داعشيين آخرين من "أنصار التوحيد" ممن يتحدرون من آسيا الوسطى، على الجبهات التي يسيطر عليها "الحزب الإسلامي التركستاني" و"جماعة الألبان" في ريفي إدلب الجنوب الغربي واللاذقية الشمال الشرقي، المتاخمين للحدود التركية.