أبرمت محافظة ريف دمشق عقداً بقيمة 450 مليون ليرة مع الشركة العامة للدراسات الهندسية لإعداد المخططات التفصيلية والتنظيمية والتنفيذية اللازمة لإحداث ضاحية وادي بردى التي تمت الموافقة على إقامتها ضمن منطقة وادي بردى بعد اعتماد نتائج دراسة تقييم وتطوير تنظيم “عين الفيجة.. بسيمة.. دير مقرن”.

مدير دعم القرار والتخطيط الإقليمي في المحافظة المهندس عبد الرزاق ضميرية أكد في تصريح لمندوية سانا أن الضاحية السكنية المقترحة ستكون بمثابة سكن بديل للمواطنين الذين تضررت منازلهم في منطقة وادي بردى شرط أن تكون بعيدة عن الحرم المباشر لنبع عين الفيجة دون المس بأراضي الأهالي وملكيتهم لها أو الاجتزاء منها.

ضميرية كشف أن الدراسة الديمغرافية للضاحية وعدد السكان المستفيدين منها باتت جاهزة وحالياً يتم العمل على اعداد مخطط تنظيمي للضاحية بكامل خدماتها علماً أنه خلال فترة عام على الأكثر سيتم إنجاز كل المخططات ضمن المواصفات المحددة بعدها تقوم إحدى شركات القطاع العام ببنائها على شاكلة ضاحية قدسيا.

ووفق ضميرية تقع الضاحية المقترحة ضمن وادي بردى إلى الجهة الشرقية من بسيمة وعين الفيجة وتتوضع على امتداد وادي بسيمة المميز بالمقومات السياحية والتراثية والثقافية وتتوسط المسافة بين بسيمة والدريج وترتبط مع بسيمة وعين الفيجة والدريج بشبكة طرق استراتيجية محلية فعالة وترتفع عن سطح البحر بحدود 107 أمتار وتتميز بخصائص مميزة لإنشاء مجمع عمراني جديد يلبي الحاجات الاسكانية والإنمائية للأهالي والمنطقة.

وأشار مدير دعم القرار إلى أن مساحة الضاحية تقدر بنحو 50 هكتاراً وتعتبر نقطة جذب سياحية فريدة وتحقق قيمة اقتصادية مضافة للمنطقة مبيناً أن كل مواطن ازيل منزله الذي دمر نتيجة الإرهاب ضمن المنطقة المذكورة سيخصص له منزل ضمنها.

 سفيرة إسماعيل