حذّر علماء من عادة تخزين معلبات الطعام والمشروبات التي انتشرت بالتزامن مع تفشي جائحة كورونا، ليس فقط لمردودها الاقتصادي والاجتماعي، ولكن لأثرها الصحي في المقام الأول والذي تبين أنه قد يصل إلى الموت.


وبحسب شبكة "سي إن إن"، يقول الخبراء إن هذه العادة ليست فكرة رائعة على الأرجح، إذا كان المرء يرغب في تجنب المواد الكيميائية السامة المرتبطة بمجموعة متنوعة من الاضطرابات الصحية لدى الأطفال والبالغين.
ويرجع ذلك إلى تبطين علب الأطعمة والمشروبات المعدنية بطلاء راتنجات الأيبوكسي المصنوع من عائلة من المواد الكيميائية المسماة "بيسفينول".

تضم هذه المجموعة مادة "بيسفينول إيه" سيئة السمعة، التي تم استخدامها لصنع زجاجات الأطفال وأكواب الشرب وحاويات حليب الأطفال، حتى قاطع الآباء الخائفون هذه المنتجات قبل عقد من الزمن.

هذا المركب الكيميائي هو أحد عوامل اضطراب الغدد الصماء، ويؤثر على الهرمونات في الجسم، والأجنة والأطفال معرضون للخطر منه بشكل خاص.

تم ربطه بتشوهات الجنين وانخفاض الوزن عند الولادة واضطرابات الدماغ والسلوك عند الرضع والأطفال، بالإضافة إلى مرض السكري وأمراض القلب والسرطان والسمنة لدى البالغين.

وكالات