قال الأستاذ في القانون الدولي الدكتور حسن جوني بأن إغتيال رفيق الحريري كان يستهدف الوضع السياسي والجيوإستراتيجي في لبنان في ظل التواجد السوري في لبنان.
وأوضح جوني خلال مشاركته في برنامج مع الحدث على شاشة قناة العالم بانه وحسب إتفاقية الطائف كان يجب ان يذهب الجيش السوري الى منطقة البقاع لكن اغتيال الحريري ادى إلى خروج القوات السورية من لبنان وتغيير كل الخارطة في لبنان وحتى في المنطقة، حيث توقع كثيرون بأن خروج سوريا من لبنان سيؤدي الى إضعاف المقاومة في لبنان وإيران على صعيد المنطقة.

واكد جوني بان هذا الأمر لم يحدث بسبب تماسك الحلف من إيران لحزب الله وسوريا وباقي فصائل المقاومة، حيث ادى تشكيل هذا الحلف الى تغيير في سياسات المحكمة الدولية بشكل عام، مشيراً الى خيبة أمل فريق 14 آذار وأنصاره من قرار المحكمة رغم إصراره على تحمل مسؤولية الاغتيال لحزب الله ولسوريا، مضيفا بأن هؤلاء حققوا خروج سوريا من لبنان رغم فشلهم في تحقيق جميع اهدافهم.

وأضاف جوني بان المحكمة لم تتهم حزب الله وسوريا مباشرة بالوقوف وراء إغتيال الحريري وإنما توجهت بالاتهام الى أشخاص، كونها محكمة جنائية، لكنها لدى صدور الحكم اصرت على تبرئة حزب الله وسوريا، واضاف: اما في مسألة صدور الحكم لم تقدم أدلة كافية وأكتفت بكلمات "ربما وليس لدينا معلومات" والتي يستطيع بإمكان الجميع ان يوجه الإتهام الى الآخرون حسب هذه الكلمات.