كشف الاعلامي ومدير المكتب الصحفي السابق لحكومة "عماد خميس" مرشد ملوك عن وجود مؤشرات لاعادة تكليف المهندس حسين عرنوس برئاسة مجلس الوزراء.

وكتب في مقال له "الترقب الآن هو السيد… الكبير والصغير و”حتى المقمط بالسرير” ناطر الحكومة الجديدة.. خاصة بعد ما حس الجميع أن إعلان التكليف الجديد لرئيس الحكومة الجديدة قد تأخر قليلاً … بعد انتهاء مراسم عقد الجلسة الأولى لمجلس الشعب والخطاب الإنساني والواسع الذي قدّمه السيد الرئيس بشار الأسد أمام المجلس أمده الله بكل عوامل القوة لمتابعة العمل والانتصار".

واشار ملوك الى وجود احاديث في الوسط السياسي في الفترة السابقة بأن المهندس حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء المكلّف من قرابة الثلاثة أشهر هو من سيشكل الحكومة، وهناك بعض المؤشرات التي أكدت ذلك، لكن الموقف جعل الناس تترقب ربما وجوه أخرى لرئاسة الحكومة السورية بعد هذا التريث.

ولفت ملوك الى ان التوقعات تشير إلى أن إعلان بدء تشكيل الحكومة يتخلله الكثير من الإرهاصات وان هناك من يقول بأنه سيتم إخراج نواب للاقتصاد والخدمات لرئيس الوزراء اضافة الى من يقول وفق الأحاديث المتداولة انه سيتم دمج بعض الوزارات المتماثلة في العمل والملفات.

وبين ملوك ان هناك ثلاث فئات بانتظار التكليف هي: فئة الناس المتأملة بتحسين أحوالها المعيشية.. وفئة أصحاب المصالح الشريفة وغير الشريفة.. والفئة الثالثة هم المترقبون للحقيبة الوزارية ونشاطهم واضح على صفحات التواصل الاجتماعي… وكذلك طلاب المناصب الأدنى… فحالهم في هذه الفترة صعب وبالويل.