بدأت أزمة المياه في الحسكة أولى خطوات الإنفراج بالإعلان عن بدء تشغيل المحطة التي تغذي المدينة وريفها الغربي بمياه الشرب، وبطاقة نسبتها 50%

وبينما لم تورد الخبر وسائل الإعلام التابعة لما يسمى "الإدراة الذاتية التي تسيطر على المنطقة"، أعلن الإعلام الرسمي السوري أن إعادة ضخ المياه جاءت "نتيجة للجهود السورية والدولية بالضغط على الاحتلال التركي"

وتعيش بعض مناطق المدينة منذ أكثر من عشرين يوما أزمة في تأمين مياه الشرب، وصلت إلى حد العطش، وهددت حياة نحو مليون شخص في المنطقة، لولا توفر صهاريج لبيع مياه الشرب.

وشهدت الأيام الماضية حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تضامنا مع أهالي المدينة، وللضغط على تركيا التي تقوم الفصائل الموالية لها بوقف ضخ المياه من محطة علوك القريبة من رأس العين، البلدة الواقعة تحت سيطرتها.