بحث محافظ الحسكة غسان حليم خليل اليوم الإثنين مع مدير منظمة «اليونيسيف» في سورية فيكتور نيولاند وعدد من ممثلي ومندوبي المنظمات الإغاثية الدولية والمحلية العاملة في الشأن الإنساني، مشكلة قطع مياه الشرب من محطة علوك بريف مدينة رأس العين المحتلة عن مدينة الحسكة وضواحيها وريفها الغربي.
وبين خليل خلال الاجتماع، أن المعوقات الأساسية التي تمنع وصول مياه الشرب إلى مدينة الحسكة وضواحيها، هي وجود المحتل التركي الذي يمنع تدفق المياه رغم الوعود التي قُدمت في المحافل الدولية أو على مستوى الصديق الروسي والتي مضى عليها أكثر من 24 ساعة، ولكن لم تنفذ في إيصال المياه إلى الحسكة في الوقت المحدد.
وطالب خليل المنظمات الدولية بالضغط على المحتل التركي للسماح للورش الفنية والعاملين في مؤسسة المياه بالإشراف المباشر على تشغيل المحطة والمناوبة فيها ليلاً للاطلاع على واقع الضخ كون المحطة ومصادر تغذيتها بالكهرباء أصبحت خارج سيطرة الدولة، مؤكداً ضرورة أن يكون هذا المطلب تحت الحماية الدولية كون الخدمة مرتبطة بالجانب الخدمي المدني ولا علاقة لها بالصراعات السياسية والعسكرية الدائرة في المنطقة.
بدوره أوضح مدير «اليونيسيف»، أن مشكلة المياه الراهنة في مدينة الحسكة وريفها وضواحيها، تم إيصالها إلى أعلى المستويات في الأمم المتحدة وأمينها العام للوصول إلى حلول جذرية بشأنها، لافتاً إلى أن «اليونيسيف» وشركاءها في العمل الإغاثي قامت بتقديم الحلول الإسعافية للمدينة وضواحيها عن طريق صهاريج المياه والعمل على زيادة أعدادها إلى حين الانتهاء من المشكلة.
من جانبه، بين مدير عام مؤسسة المياه محمود العكلة ضرورة تحرير المحطة ودخول موظفي المؤسسة إليها وزيادة كميات مياه الشرب في الأحياء التي يتم نقل المياه إليها بالصهاريج، مع إلزام الناقلين بنقل المياه من آبار مياه تل براك ونفاشة حصراً الصالحة للشرب.
من جهتها، قالت منسق مشروع المياه في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري: إن ما قدمناه هو أقل بكثير من احتياجات المواطن قياساً إلى خدمات محطة علوك، مطالبة بوضع المحطة تحت الحماية الدولية بعد تعرضها لأكثر من هجوم قبل احتلالها من قبل النظام التركي، ودخول العاملين إليها عن طريق الهلال الأحمر.
دحام السلطان- «الوطن»