عملية الجيش السوري امتدت من 18 إلى 24 آب/أغسطس الحالي في وسط البلاد، وأنجزت بمشاركة مستشارين روس، ووزارة الدفاع الروسيّة تؤكد أنّ الإرهابيين "يعرقلون إعادة إعمار سوريا وإقامة علاقات بين العشائر السوريّة". 

أعلنت وزارة الدفاع الروسيّة، أنّ الجيش السوري "أنجز عملية واسعة النطاق بمشاركة مستشارين روس ضد مسلحين في وسط سوريا". 

وزارة الدفاع الروسيّة، أوضحت في بيان لها اليوم الثلاثاء، أنّ عملية الجيش السوري "امتدت من 18 آب/أغسطس الحالي إلى 24 منه". 

وتحدثت وزارة الدفاع الروسية، عن "زيادة نشاط ملحوظة للمسلحين وسط سوريا بعد العفو من إدارة شمال شرق سوريا التي تسيطر عليها الولايات المتحدة"، مشددةً على أنّ "الإرهابيون يعرقلون إعادة إعمار سوريا وإقامة علاقات بين العشائر السوريّة". 

من جهته، كشف ممثل المجموعة الروسيّة في سوريا، عن تفاصيل العمليّة، مشيراً إلى أنّها "أدت إلى مقتل 327 مسلحاً ودمرت 134 ملجئاً و17 نقطة مراقبة و7 مخازن عتاد و5 مخازن تحت الأرض للأسلحة والذخيرة". 

كما شدد ممثل المجموعة الروسيّة على أنّ "عملية تطهير الصحراء البيضاء من فلول العصابات، ستستمر حتى التدمير الكامل للفصائل المسلحة التي تسيطر عليها الولايات المتحدة هناك".   

يذكر أنّ المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا، أعلن اليوم الثلاثاء، أن روسيا وتركيا أوقفتا، تسيير دوريات في منطقة خفض التصعيد في إدلب، بعد إطلاق النار على دوريّة مشتركة.

وكان السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين، أكد خلال زيارة وداعية قام به وفد من شبكة الميادين الإعلامية عقب انتهاء مهامه الدبلوماسيّة في لبنان، أن "إحدى الثوابت الروسيّة هي احترام سيادة الدول الأخرى"، وضرب مثالاً على ذلك الحالة السوريّة، قائلاً "هدفنا في سوريا هو حماية السيادة السورية واستعادة سيادتها على كل أراضيها"، مستغرباً من يتهم روسيا بأنها لا تحترم السيادة السوريّة.