أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن الترهيب والتهويل والحروب النفسية والتهديد بالأساطيل لن تنال من إرادة المقاومة أو تحركها من موقع المسؤولية عن قضيتها.

وبين السيد نصر الله في كلمة له بذكرى عاشوراء أن أعداء المقاومة فشلوا ضدها عسكرياً وسياسياً وأمنياً مؤكداً أنهم سيفشلون أيضا بالحملة الإعلامية التي يقومون بها اليوم والتي لم تتعرض المقاومة لمثلها منذ 40 عاماً.

وقال السيد نصر الله إن “حرب الشائعات التي نراها اليوم هي من أخطر المعارك التي تواجه المقاومة لأن هدفها هو ترك قضايا نصرة المستضعفين” مؤكداً ضرورة مواجهتها.

وأوضح الأمين العام لحزب الله أنه من جملة وسائل مواجهة تلك الحرب الإعلامية الحفاظ على المصداقية والالتزام الأخلاقي والديني والسياسي والتمسك ببيئة المقاومة ومقاطعة المنصات والمواقع التضليلية والتمحيص والتدقيق في أي خبر ينشر وتطوير أساليب الإمكانيات والقدرات الإعلامية والحضور الشعبي على مواقع التواصل بشكل هادف ومدروس.

وأكد السيد نصر الله أن ما حصل في الماضي من شائعات وأكاذيب ضد محور المقاومة يحصل اليوم لكن بشكل ليس له شبيها من حيث الضخ الإعلامي الهائل على الفضائيات والجيوش الالكترونية حيث تدفع الأموال مقابل بث السموم وتجاوز حدود الكذب وممارسة الاستفزاز عبر وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي تدار من غرفة سوداء.

وقال السيد نصر الله “كان يقال لنا سابقا إن جيش الاحتلال الإسرائيلي هو (الجيش الذي لا يقهر) من باب تعظيم العدو وتوهين القدرات الذاتية وكان يقال لنا.. أنتم قلة والعين لا تقاوم المخرز” موضحاً أن الإسرائيليين تفاجؤوا في حرب تموز حيث لم يفر المقاومون في مدينة بنت جبيل على الرغم من الحصار بل كانوا يدخلون المدينة عبر معبر فتحه الاحتلال نفسه للهروب.

وأكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن التهويل السياسي والحديث عن أساطيل وجيوش لن يهز المقاومة لافتاً إلى أنه عرضت على المقاومة أموال وسلطة وتطوير النظام السياسي لصالحها مقابل التخلي عن قضيتها لكنها لم تفعل ولن تفعل.