عصر الرابع من أغسطس آب الجاري، اسودت سماء العاصمة اللبنانية بيروت بأمرين، الدخان والأسئلة الحائرة.. انفجار ضخم وارتجاج هز بيروت وضواحيها ولا فكرة عن حقيقته.

كانت الساعات الأولى كفيلة بكشف أن العنبر 12 كان مصدر الكارثة بشحنة نترات الأمنيوم المخزنة فيه منذ سنوات.. لكن ذلك لم يكن إلا أبسط سؤال في سلسلة متلاحقة من الأسئلة كان يفترض أن تكون خمسة أيام كفيلة بالإجابة عنها وفق المسؤولين اللبنانيين،، والظاهر أن انتظار الحصول على إجابات سيطول أكثر بكثير..
لنتتبع مسار شحنة النترات التي أودت بحياة نحو مائة وسبعين شخصا وأسقطت الآلاف جرحى ودمرت جزءا كبيرا من معالم العاصمة التي توصف أصلا بالفرح.. 

RT