أعلنت شركة النفط اليمنية اليوم نفاد مخزونها من النفط في منشآت محافظة الحديدة بشكل كامل مع استمرار احتجاز العدوان السعودي لـ 21 سفينة نفطية مشيرة إلى تفاقم أزمة انعدام المشتقات النفطية والمعاناة الإنسانية ودخول القطاعات الحيوية دائرة الخطر نتيجة إصرار قوى العدوان على الاستمرار في جريمة حصار سفن المشتقات النفطية بغطاء أممي.

ونقل موقع المسيرة نت عن الشركة قولها في بيان نشرته على صفحتها في فيسبوك إن “قوى العدوان والحصار ما تزال تحتجز 21 سفينة نفطية منها 17 سفينة تحمل 429041 طناً من مادتي البنزين والديزل وذلك منذ فترات متفاوتة بلغت في أقصاها مدة 155 يوماً مشيرة إلى أن فترات احتجاز السفينتين “داماس” و”باهيردار” تجاوزت أكثر من خمسة أشهر بينما تجاوزت فترات احتجاز 7 سفن أخرى مدة 4 أشهر.

وحملت الشركة قوى العدوان إلى جانب الأمم المتحدة التي وفرت لها الغطاء الأممي كامل المسؤولية المترتبة على احتجاز سفن الوقود ومنع دخولها للتفريغ في ميناء الحديدة رغم حصولها على تصاريح بعثة التحقق والتفتيش الأممية في جيبوتي مشيرة إلى أن العدوان لا يكترث لكل النداءات الإنسانية والاستغاثات الصادرة عن الشركة والقطاعات الخدمية الأخرى الأشد تضرراً من انعدام المشتقات النفطية خلال المائة اليوم الماضية.

ودعت شركة النفط اليمنية أبناء الشعب اليمني والأحرار في كل مكان إلى تكثيف الفعاليات التضامنية الرافضة لاستمرار حصار سفن المشتقات النفطية والمطالبة بالإفراج الفوري عن كل السفن المحتجزة دون قيد أو شرط وعدم القرصنة عليها مستقبلاً.