كشفت مصادر إعلامية عن عزم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف زيارة سوريا الأسبوع المقبل في وقت لم تعلن موسكو رسميا عن تفاصيل هذه الزيارة

وفق المصادر فإن زيارة لافروف سوف تتركز على مكافحة الإرهاب ومناقشة القيادة السورية حول نتائج عمل اللجنة الدستورية وكذلك لبحث ملف مناطق شرق الفرات".

أستاذ علم الاجتماع السياسي الدكتور مهند الضاهر يقول "يبدو أن ثمة حلول تلوح في الأفق ،زيارة لافروف ستعطي دفعة معنوية ودفعة ايجابية ربما للضغط على التركي وغيره للقبول بحلول ترضي الجميع، وأظن مجيء لافروف سيأتي في إطار جولة زيارة للمنطقة لا تخلوا من اتفاقات ما مع الأمريكي الذي يريد بعض الحلول التي ترضيه خاصة بشأن قضية "قسد".
وتابع الضاهر "لافروف يأتي بثقل دولة عظمى للضغط على جميع الأطراف وأولها التركي وهذا الضغط ربما سيؤدي إلى الحل السياسي، زيارة لافروف لن تقف عند سورية بل تركيا وهذا يعني أنني اتحدث عن الملف الليبي وما يفعله التركي في ليبيا وموضوع لبنان سيكون أيضا في الأولويات الروسية كما هو اولوية صينية وامريكية. هذه المشاريع لا بد أن تتقاطع بشكل من الأشكال ومن مصلحة الجميع تحقيق الهدوء والاستقرار في سوريا "

وأضاف الضاهر" الروسي لا يمكن أن يضحي بوحدة الأراضي السورية ويريد حلاً للقضية الكردية، ويجب أن يكون هناك تصالح وأن يخرج الأمريكي من سورية، بالإضافة لتنسيق عمل عسكري في ادلب. الشعب السوري دائما يسأل عن الحلفاء لذلك نحن نقول بأن المطلوب من الروسي الآن الدعم الاقتصادي الكبير ليس فقط الدعم السياسي والعسكري، الروسي لم يتأخر في دعم سوريا منذ عام 2015 وربما من بداية الأزمة وهذا أيضا ينطبق على الإيراني والصيني"

 نواف إبراهيم - سبوتنيك