أصدر الرئيس بشار الأسد مرسوما يقضي بالمصادقة على تنفيذ قرار حكم الإعدام بحق مرتكبي جريمة بيت سحم في ريف دمشق.

وأكد المحامي محمد أويس شرف، وكيل المدعي ياسر الصعب، لتلفزيون الخبر، “صدور المرسوم بتنفيذ حكم الإعدام الصادر عن المحكمة العسكرية الأولى بدمشق، بحق المجرمين محمد عمر مصطفى مولود، ومحمد أحمد مرزوق، المشتركين بجريمة القتل التي طالت 3 أطفال ووالدتهم في بيت سحم.”

وأشار شرف إلى أنه “تأكد من صدور المرسوم، بعد أن استفسر من القاضي علاء تيناوي في محكمة الجنايات المدنية، والذي أكد له ذلك، وأنه قام بمشاركته على صفحته الشخصية، باعتبار أن المنصات الرسمية لم تنشر أي معلومة من هذا القبيل.”

يشار إلى أن الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية والذي صدر مرسوم بتنفيذه، قضى بإعدام المحكوم عليهما لارتكابهما جنايتي القتل قصداً، للمحكوم الأول، والاشتراك بالقتل قصداً للمحكوم الثاني، والذي تم ارتكابه على أكثر من شخص، ثلاثة منهم أعمارهم دون الخامسة عشر، تنفيذاً لجناية السلب بالعنف.

وكانت الجريمة وقعت قبل نحو شهرين في بلدة بيت سحم في ريف دمشق، حيث أقدم المجرمان على الدخول إلى منزل عائلة “صعب” وطعنوا صاحب المنزل، ثم اغتصبوا زوجته وطعنوها مع أطفالها ثم أحرقوا الشقة”.

وذكرت وزارة الداخلية حينها أن “الأطفال الثلاثة كانوا مكبلي الأيدي خلال وقوع الجريمة، وهم من مواليد ( بشار تولد 2009 ) و ( هيفاء تولد 2011 ) و ( عبد الرحمن تولد 2016 ) .

واعترف المجرمان بعد القاء القبض عليهما “بدخولهما الى المنزل بحجة انهما سيتناولان القهوة مع صاحب المنزل كونهما كانا يعملان سابقاً لديه في أعمال الصحية والترميم وأنهما على معرفة به وانه من الاشخاص ميسورين الحال”.

وبعد دخولهما المنزل قاما بمغافلة صاحب المنزل ياسر وطعنه عدة طعنات بمختلف انحاء جسده ، ومن ثم قاما باغتصاب زوجته بعد أن قاما بتكبيلها وعصب عينيها ومن ثم قاما بطعنها عدة طعنات بكافة انحاء جسدها وبعدها قاما بقتل الأطفال الثلاثة بطعنهم باداة حادة (سكين) و قاما بسرقة مبلغ مالي (260) ألف ليرة ثم حرق المنزل لاخفاء معالم الجريمة.