نشرت وزارة الزراعة السورية نتائج التحقيقات الأولية في أسباب بعض الحرائق الضخمة في محافظة حماة وهي جزء من عدة حرائق التهمت مساحات واسعة من الغابات في البلاد.


وذكرت الوزارة أن نتائج التحقيقات الأولية في ثلاثة حرائق شهدتها منطقتا الغاب ومصياف أظهرت أن الإهمال والتعمد كانا سببين لتلك الحرائق.

وحول الحريق الذي حدث في ناحية "عين الكروم" في منطقة الغاب، قالت الوزارة إنه كان "بفعل فاعل" وأكدت "توقيف ثلاثة أشخاص مشتبه بهم على ذمة التحقيق، ومصادرة 5 سيارات تنقل الأخشاب في ناحية عين الكروم قادمة من مناطق أخرى وفيها 7 أشخاص" وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات ما زالت جارية معهم.

أما الحريق الثاني نشرت الوزارة نتائج التحقيقات بشأنه فهو الذي نشب في محمية الأرز والشوح في اللاذقية (وتمتد المحمية إلى أراضي حماة، وهو الجزء الذي تضرر أكثر، حسب مديرية الزراعة في اللاذقية)، وقالت الوزارة إن الحريق انتقل إلى المناطق الحرجية من جهة الغاب ووصل إلى قرى جورين والفريكة وعين سليمو ونبل الخطيب وعين بدرية وشطحة في شمال غرب سهل الغاب.

وأكدت نتائج التحقيقات الأولية في الحريق ما سبق أن أعلنته مديرية زراعة اللاذقية من أنه "حدث نتيجة إهمال من أحد المواطنين في منتزه المحمية حيث قام بإشعال نار ولم يستطع السيطرة عليها وانتقلت إلى الحراج" إلا أن الوزارة أضافت أنه تم "تنظيم ضبط بحقه وتوقيفه". وكانت المديرية قالت أول أمس إن البحث جار عنه.

والحريق الثالث الذي كشفت الوزارة نتائج التحقيقات الأولية فيه، الذي حدث في موقع الشيخ زيتون وامتد إلى عدة قرى منها: بيرة الجرد والمجوي والمشرفة في منطقة مصياف.

وقالت الوزارة إن التحقيقات أظهرت "أن سبب الحريق هو قيام أحد المواطنين بحرق بقايا مخلفات زراعية في أرضه ما تسبب بانتقال النار إلى الحراج" وقالت إنه "تم تنظيم الضبط بحقه وتوقيفه".

أما عن الحريق الذي شهدته الأراضي الحرجية والزراعية في محيط قريتي حزور وعين حلاقيم، فقال الوزارة إن "التحقيقات ما تزال جارية حتى الآن لمعرفة أسبابه".