نور قاسم 
وردت العديد من الشكاوى من مواطنين فوجئوا عند ذهابهم لتعبئة سياراتهم بالبنزين بأنه لا يحق لهم الشراء بالسعر المدعوم بالرغم من أن السِّعة لديهم أقل من ٢٠٠٠ cc ولا يوجد لديهم سيارة ثانية!.
حول ذلك الموضوع لفت مدير شركة المحروقات مصطفى حصوية   إلى أن المشكلة ليست بالسِّعة أو بملكية سيارة أُخرى وإنما بسبب وجود بطاقتين “ذكية” على اسم شخص واحد، ما يؤدي إلى إلغاء حقه في الحصول على المادة بالسعر المدعوم، معترفاً بوجود العديد من الشكاوى لديهم أيضاً بهذا الخصوص وأن طوابير من الناس يقدمون أوراقهم لتصحيح البطاقات!.
ورداً عن سؤال  حول الحل لهذه المشكلة كان جوابه بأن ينتظر المواطنون إلى أن يُجهَّز موقع إلكتروني لتمكينهم من تقديم الطلبات لتعديل بطاقاتهم !، أو يمكنهم تقديم أوراقهم يدوياً إلى شركة المحروقات وهذه الأوراق هي: صورة عن كل من الميكانيك والبطاقة والهوية، منوهاً بأنه عند تقديم الطلبات يحتاج إلى حوالي ثلاثة أيام للتعديل على اعتبار أن شركة تكامل مسؤولة فنياً عن إجراء هذه التعديلات !.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل فوجئ المعنيون في “محروقات” من نتائج قرارهم الذي أدى إلى هذه المشكلات أم إنهم كانوا يعلمون مسبقاً بذلك ولكنهم انتظروا إلى أن تقع الفأس بالرأس ليتكرموا علينا فيما بعد بالتفكير لإنشاء موقع إلكتروني يتمكن من خلاله الناس من إصلاح بياناتهم؟، أليس من الأولى بهم قبل إصدار هذا القرار إعطاء الناس مهلة لتعديل بياناتهم قبل تنفيذ هذا القرار أم أن معنيينا اعتادوا على فرض القرارات اعتباطياً؟.

تشرين