كشفت دراسة علمية حديثة أن مستويات فيتامين "د" في الدم يمكنها أن تكشف معلومات خطيرة عن صحة الإنسان.

ولفتت الدراسة المنشورة عبر موقع "تايمز نيوز ناو" مستويات فيتامين "د" في الدم قد تكون مؤشرا أفضل للمخاطر الصحية المستقبلية لدى كبار السن تحديدا.

وأظهرت الدراسة أن مستويات فيتامين "د" يمكن أن تظهر مدى إمكانية إصابة الأشخاص بأمراض القلب من عدمها.


ويمكن أن تمنح مستويات فيتامين "د" مؤشرا أكثر دقة للتنبؤ بالصحة المستقبلية ومخاطر المرض، لأن نقصه يمكن أن يكون مرتبطا بالعديد من الحالات الصحية الخطيرة مع التقدم بالعمر وتحديدا فيما يرتبط بالأزمات القلبية.

يعتبر نقص فيتامين "د" شائعًا في أوروبا، وخاصة عند كبار السن. وقد ارتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وهشاشة العظام.

وقام الدكتور لين أنطونيو، قائد الفريق البحثي، بالتحقيق فيما إذا كانت المستقلبات الحرة لفيتامين "د" تنبئ بصحة أفضل، وذلك باستخدام بيانات من الدراسة الأوروبية للشيخوخة، والتي تم جمعها من 1970 شخصا من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 40-79 عاما، بين عامي 2003 و 2005.

تمت مقارنة مستويات المستقلبات الكلية والحرة لفيتامين "د" مع وضعها الصحي الحالي، مع تعديل العوامل المربكة المحتملة، بما في ذلك العمر ومؤشر كتلة الجسم والتدخين والصحة المبلغ عنها ذاتيًا.

وارتبطت المستويات الإجمالية لكل من مستقلبات فيتامين "د" الحرة والمقيدة بارتفاع مخاطر الوفاة.

يشرح الدكتور أنطونيو قائلاً: "تؤكد هذه البيانات أيضًا أن نقص فيتامين "د" مرتبط بتأثير سلبي على الصحة العامة، ويمكن أن ينبئ بخطر أكبر للوفاة."

سبوتنيك