أصدرت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، المنبثقة عن قرارات مؤتمر الفصائل الفلسطينية الذي انعقد في بيروت ورام اللـه في الثالث من أيلول الجاري، البيان رقم (1)، وأطلقت من خلاله «مسيرة كفاحية شعبية شاملة»، ستبدأ ولن تنتهي إلا بإنجاز الاستقلال الوطني.
ودعا البيان الذي تلقت «الوطن» نسخة منه، أبناء الشعب الفلسطيني للوقوف في وجه العدو الجاثم على الأرض الفلسطينية، وإحياء الجبهة العربية المساندة لنضال الشعب الفلسطيني والوقوف في وجه «صفقة القرن» والتطبيع العربي وإسقاط اتفاقات «العار والخيانة التي أبرمها حكام الإمارات والبحرين».
البيان الذي وضع محددات الفعل الكفاحي في الوطن والشتات، دعا إلى اعتبار يوم 15 أيلول يوم رفض شعبي انتفاضي داخل فلسطين وخارجها، ترفع فيه راية فلسطين في المدن والقرى والمخيمات، وطالب الأسرى المحررين وأسر الشهداء الأبطال وعائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم قي مقابر الاحتلال الرقمية لتنظيم وقفات استنكار لاتفاق العار.
البيان الذي أشار إلى مجزرة صبرا وشاتيلا ودعا إلى إحيائها، قال: إنه سيتم اعتبار يوم الجمعة 18 أيلول 2020 يوم حداد سترفع فيه الرايات السوداء شجباً لاتفاق «أميركا- إسرائيل- الإمارات- البحرين» في كل الساحات والمباني والبيوت، وسيرافق ذلك فعاليات تشمل كل نقاط التماس على أراضي المحافظات الشمالية.
مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق السفير أنور عبد الهادي، لفت في تصريح لـ«الوطن» إلى أن القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية، تضم كل الفصائل الفلسطينية، واتخذ قراراً لانطلاق فعالياته في يوم التوقيع الرسمي لاتفاقيات التطبيع التي هي في الحقيقة اتفاقيات «الحلف العربي الإسرائيلي»، وستكون انتفاضة الحجر التي ستواجه قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال، حيث وضع البيان الأسس للتحرك الشعبي الفلسطيني وخاصة في ظل استمرار سياسية إسرائيل العنصرية من تهويد للقدس والاستيطان والتهديد بالضم وفي ظل التراخي العربي وتوجيه البوصلة باتجاه السلام المزيف مع «إسرائيل»، وهي بذلك تترك الشعب الفلسطيني ليواجه وحده الجرائم الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة.