أكد المدير العام للمؤسسة العامة للمناطق الحرة- إياد كوسا في تصريح لـ«تشرين» أن المناطق الحرة حاضنة كبيرة للاستثمار لجملة الميزات والمحفزات التي تتمتع بها, أهمها قربها من المنافذ الحدودية والمطارات جعلت منها مراكز عبور وبوابات تجارية للوصول إلى الأسواق الخارجية


وأشار كوسا إلى أهمية الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة لتصويب العمل في مقدمتها أعمال الأتمتة بقصد تبسيط الإجراءات, وربط فروع المؤسسة فيما بينها, والمؤسسة على السواء, وذلك من أجل تحسين واقع الخدمات للمستثمرين, و مساهمتها في خرق الحصار الاقتصادي المفروض على بلدنا, وتأمين البضائع والسلع الضرورية للمواطن بشكل دائم, لتلبية حاجة السوق المحلية.
والأهم عودة العمل الاستثماري إلى المنطقة الحرة في عدرا بعد خروجها من دائرة الاستثمار في العام 2013 بسبب الإرهاب, لكن الحصار الاقتصادي والعقوبات الظالمة أثرا سلباً في أداء المنطقة خلال الفترة الماضية، والخطوة المهمة أيضاً التي ساهمت في تنشيط العمل, عودة تفريعة سكة حديد تربط المنطقة الحرة الداخلية في اللاذقية مع المرفأ لتأمين سحب البضائع الخاصة بالمستثمرين من المرفأ مباشرة عن طريق السكك الحديدية, وتخفيف الأعباء المالية على المستثمرين, ناهيك بصدور قرار استيفاء البدلات التي تتقاضاها المؤسسة من المستثمرين بالدولار, أو بما يعادلها بالليرات, وفق سعر الصرف الذي يحدده المصرف المركزي, بهدف دعم الليرة, وتخفيف الطلب على القطع الأجنبي, وتحصيل ديون المؤسسة من المستثمرين.
وقال كوسا: إن الحصار الاقتصادي الظالم والعقوبات الجائرة لم تمنعا المؤسسة من تحقيق حركة تجارية بحدود 60 مليار ليرة منها 25 مليار ليرة داخلة إلى القطر وبقية المبلغ يشكل حجم المواد الخارجة من المناطق الحرة إلى الأسواق الخارجية, ناهيك بتحقيق أكثر من 5,1 مليارات ليرة إيرادات فعلية, وكذلك رسوم جمركية أيضاً تقدر قيمتها بخمسة مليارات ليرة خلال الفترة المذكورة.