طرق مختلفة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» منذ ظهوره بنهاية عام 2019، أبرزهم تحليل «pcr» الذي يتم عن طريق سحب عينة من دم المشتبه في إصابته، أو المسحة التي يتم إجراءها من خلال الأنف أو الحلق.

لكن ربما للطرق الأكثر شيوعًا في الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا بعض العيوب كارتفاع التكلفة أو أخذ وقت طويل في الظهور، مما قد يهدر بعض الوقت الذي من الممكن أن يساهم في سرعة إنقاذ المريض في حالة ثبوت إصابته، فضلًا عن الألم الذي يجعل المسحة أمر غير مستحب أو مزعج خاصة عند الأطفال.

لذلك طور الصيادلة الألمان بجامعة «فيتنبرغ» الألمانية طريقة جديدة للكشف عن الإصابة عن طريق الغرغرة والذي يعتبر تمهيدًا للوصول لطريقة بسيطة نسبيًا لتحديد مدى وجود الإصابة من عدمه، وتمكن هذه الطريقة الأطباء من الحصول على النتيجة في ظرف 15 دقيقة فقط بحسب موقع «healthsite».

وتعتمد هذه الطريقة على اكتشاف المكونات البروتينية المرتبطة بالفيروس التاجي بدلًا من اكتشاف المادة الوراثية الخاصة به، ويتم تطبيق الاختبارمن خلال استخدام محلول ملحي بمواصفات معينة وإضافة الماء المعقم إليه ثم يقوم الشخص المشتبه في إصابته بتحريك كمية قليلة من المحلول داخل فمه على طريقة الغرغرة، ثم يوضع المحلول في أنبوب صغيربعد الانتهاء من هذه الخطوة ويتم فحص المحلول.

وبحسب «سكاي نيوز عربية» يشير مركز كولومبيا البريطانية للسيطرة على الأمراض، إلى أن اختبار الغرغرة يعتبر على درجة مرتفعة من الدقة ولا يختلف شيء عن مسحة الأنف، وعلاوة على ذلك فهو أكثر سهولة للأطفال وصغار السن.

لذلك تمنح كولومبيا البريطانية الأطفال الأولوية في الخضوع لهذه الطريقة الأكثر سهولة، حيث يتمكن حاليًا معظم الأطفال في كولومبيا من استخدام الغرغرة بدلًا من المسحة.

ومع زيادة الطلب على اختبار فيروس كورونا نظرًا لتزايد عدد حالات الإصابة به في كندا بالتزامن مع بداية الدراسة، بدأ تطبيق الاختبار بطريقة الغرغرة على الطلاب بالمدارس والذي أطلقته كولومبيا البريطانية في كندا اليوم، ليخضع له الطلاب الذين تتراوح أعمارهم من 4 سنوات إلى 19 سنة.