المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد ابو الفضل شكارجي، يعلن انه سيتم تقوية الدفاعات الجوية السورية بطلب من الحكومة هناك، ويؤكد أن "أي بلد يصطف ضد الكيان الصهيوني والنظام الأميركي بإمكاننا مساعدته".

قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، أن الوجود العسكري في المنطقة "هو مجرد وجود معنوي وإستشاري"، مؤكداً أنه "ليس لنا وجود عسكري في أي مكان".

وأوضح شكارجي في حديث متلفز لمناسبة "أسبوع الدفاع المقدس"، أن "دول جبهة المقاومة لها جيشها وقواتها، ونحن نساعدهم استشارياً لننقل خبراتنا إلى شعوب سوريا والعراق ولبنان واليمن في مواجهة الأعداء".

وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة الأيرانية أن "أي بلد يصطف ضد الكيان الصهيوني والنظام الأميركي المتعطش للدماء، بإمكاننا مساعدته بقدر ما نستطيع، لكن المشاكل الاقتصادية لبلدنا لا تتطلب منا أن نعطي شيئاً مجاناً، فقد يشترون أشياء منا".

وعمّا يتررد عن دعم إيران المسلح لليمن، أشار شكارجي إلى "عكس ما يظهره العدو، فالشعب اليمني متعلم للغاية، واليوم تمكنوا من صنع صواريخهم الخاصة وأحدث الطائرات المسيرة في أقصر وقت ممكن، وهم ماهرون ومتقدمون للغاية في الحرب الإلكترونية".

وقال "نعم إيران نقلت لهم (اليمن) التجارب التكنولوجية في المجال الدفاعي واليوم يقومون بتصنيع الأسلحة بأنفسهم ولا حاجة لإرسال السلاح لهم، إيران ستسمر بدعم كل دولة تقف ضد النظام الإرهابي الأميركي".​

ونفى أي تدخل عسكري لإيران في سوريا، موضحاً أن "الجمهورية الإسلامية الايرانية لم ترغم أحداً على الذهاب للقتال في سوريا من أفغانستان، على سبيل المثال، والتدخل العسكري يعني أن نأخذ فرقة أو لواء إلى سوريا، وهذا لم يحصل، ويقتصر وجودنا على المستشارين".

وأعلن شكارجي أنه في الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية إلى سوريا، وبناءً على طلب الحكومة السورية "تم الاتفاق على تعزيز قوة الدفاع الجوي".

وتابع: "أعلنا للعالم أن لدينا هذا الاتفاق مع الحكومة السورية وسنعززه بالتأكيد، وإن وجودنا في أي بلد يكون بناءً على طلب من تلك الحكومة".

شكالجي شدد على أنه "لا يمكن أن نـُدخل حتى شخصٍ واحد إلى تلك الدولة ولو كمستشار، من دون موافقة حكومة تلك الدولة".