علقت وزارة الداخلية على حادثة الاعتداء التي حصلت الأسبوع الماضي على طبيبين في مشفى الطب العربي الجراحي بحلب، من قبل ذوي سيدة توفيت بعد يوم من إجرائها عمل جراحي.

وذكرت الوزارة، عبر صفحتها الرسمية أنه “بتاريخ 2020/9/15، أخبر قسم شرطة الشهباء في حلب بوفاة امرأة ضمن مشفى الطب العربي وحصول خلاف ومشاجرة بين ذوي المتوفية والدكتور المعالج”.

وأضافت الوزارة: “تبين إقدام ابن المتوفية وهو ملازم أول في قوى الأمن الداخلي، بالتهجم على الطبيب المعالج، وضربه بعد سماع نبأ وفاة والدته”.

وأكدت الوزارة على أنه “تم اتخاذ الإجراء القانوني اللازم بحق المذكور “ع . ط”، وسيتم تقديمه إلى القضاء المختص أصولاً”.

وتعرض الدكتور ماردنلي نتيجة الاعتداء لجروح وارتجاج في الدماغ وفقدان توازن، دخل على أثرها للعناية المشددة.

والاعتداء الذي نفذه 4 أشخاص جاء بسبب وفاة السيدة بعد يوم من إجرائها عملية قثظرة قلبية، حيث اتهم ذويها الدكتور بأنه سبب الوفاة نتيجة “خطأ طبي”.