الخبير الإقتصادي ستيفن روتش يحذر مجدداً من انهيار الدولار، ويقول إن العام المقبل سيكون قاسياً العملة الأميركية، مرجّحاً حدوث ركود اقتصادي مزدوج في الولايات المتحدة يتعدى الـ50 % هذا العام.

أطلق الخبير الاقتصادي الأميركي ستيفن روتش، تحذيراً جديداً بشأن انهيار الدولار، حيث قال وهو عضو هيئة التدريس بجامعة "ييل" الأميركية، إن العام المقبل سيكون قاسياً على الدولار.

ووفقاً للخبير فإن "فكرته حول انهيار الدولار يجب ألا تبدو مجنونة"، مشيراً إلى وجود بيانات تدل على ذلك.

وقال إن "عجز الحساب الجاري في الولايات المتحدة، وهو أوسع مقياس لاختلال التوازن الدولي مع بقية العالم، عانى من تدهور قياسي في الربع الثاني".

كما سجّل ما يسمى معدل المدخرات الوطنية الصافية، وهو مجموع مدخرات الأفراد والشركات والقطاع الحكومي، انخفاضاً قياسياً في الربع الثاني، عائداً إلى المنطقة السلبية للمرة الأولى منذ الأزمة المالية العالمية.

وفي حزيران/ يونيو الماضي، توقع الخبير الاقتصادي حدوث انهيار للدولار الأميركي في العام أو العامين المقبلين، لكنه الآن يرى أن ذلك سيحدث بحلول نهاية عام 2021.

كما رجّح، وهو ايضاً الرئيس السابق لبنك الاستثمار "مورغان ستانلي آسيا"، احتمال حدوث ركود اقتصادي مزدوج في الولايات المتحدة يتعدى الـ50 % هذا العام، وقال: "مع اقترابنا من موسم الإنفلونزا وارتفاع معدلات الإصابة الجديدة وصعود الوفيات، فإن خطر حدوث هزة (اقتصادية في الولايات المتحدة) ليس بالأمر الذي يمكنك تجاهله".

ويظهر موقع "بلومبرغ" أن مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، كان في بداية العالم الجاري عند مستوى 97 نقطة، أما الآن فيبلغ المؤشر 94 نقطة.

المصدر: وكالات