تستمر وزارة الصحة بتوفير خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي على مدار العام ضمن مراكزها الصحية وعدد من مشافيها من خلال الفحوص السريرية وفحوص الإيكو والماموغرام الفحص الشعاعي للثدي مع تثقيف السيدات بطرق الفحص الذاتي وفق رئيسة دائرة الصحة الإنجابية بالوزارة الدكتورة ريم دهمان.

وفي تصريح لـ سانا أوضحت الدكتورة دهمان أن الكشف المبكر يقصر رحلة العلاج ويضمن نسب شفاء عالية معتبرة أن الشهر الوردي العالمي الذي يمتد طيلة أيام شهر تشرين الأول من كل عام فرصة للتذكير بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي والتعريف بعوامل الخطورة وتحفيز النساء فوق سن الخامسة والأربعين بالالتزام بإجراء فحص الماموغرام للثدي مرة كل عامين مؤكدة أن الكشف المبكر عامل مهم للوصول للشفاء بنسب عالية.

وحول عوامل الخطورة التي يجب الانتباه إليها والتي ترفع من احتمال الإصابة أوضحت الدكتورة نبهان أنها تتمثل بوجود قصة عائلية كإصابة الأم أو الأخت أو الخالة أو وجود إصابة سابقة إضافة إلى البدانة والتدخين وشرب الكحول وإنجاب الطفل الأول بعمر متأخر والتعرض لمعالجة شعاعية على منطقة الصدر خلال الطفولة أو الشباب كما أن التقدم بالعمر يشكل عامل خطورة أيضا إلى جانب البلوغ المبكر والضهي المتأخر واستخدام المعالجة الهرمونية المعيضة لفترات طويلة.

ويأتي الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي لا سيما في حال وجود أحد عوامل الخطورة إضافة إلى الفحص الذاتي للثدي وفق الدكتورة دهمان سبيلا أساسيا لخفض مخاطر الإصابة والكشف عنها في الوقت المناسب إضافة إلى ممارسة النشاط البدني والرياضة بشكل منتظم واتباع نظام غذائي صحي غني بالخضراوات والفواكه وقليل الدسم مؤكدة أهمية تشجيع السيدات على الاستفادة من خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي الموجودة بالمراكز الصحية والمشافي طيلة العام .

ايناس سفان