بوسطة

يتابع الفنان أيمن رضا التحضيرات لبدء تصوير المسلسل الشامي "الكندوش" (تأليف حسام تحسين بيك، إخراج سمير حسين)، وهو باكورة أعمال شركة MB، التي تسلم رضا مهمة الإدارة التنفيذية لها.

وأكد رضا في لقائه ضمن برنامج ETبالعربي، أن هذه الخطوة جاءت بعدما عُرض عليه أن يكون مديراً تنفيذاً لشركة MB للانتاج التلفزيوني والسينمائي، "الحقيقة صاحب الشركة شاف أنو أنا ممكن حققله الشي يلي بده ياه، فتم الاتفاق بيني وبينه وبلشنا". وأضاف: "تسلمت الإدارة بهاد المشروع لحتى أقدر حقق قفزة بالشي يلي أنا بدي ياه، مو يلي بيفرضوه عليي، هلق أنا بصنع فكرة كاملة، مو بالضرورة اشتغل فيها، بس بتكون مهمة".

ولفت إلى إن مهمة الإشراف العام على الأعمال ليست خطوة جديدة، إذا سبق وقام فيها بسلسلة بقعة ضوء "كنت استلم كل شي، كنا نختار النصوص أنا وباسم ياخور، ونختار الممثلين مع المخرج الليث حجو طبعاً، كان النا علاقة بكل شي، فالموضوع بالنسبة إلنا متوعدين عليه".

فيما أشار إلى أن الصعوبة في هذه الخطوة تكمن في كيفية التعامل مع أصدقائه الفنانين "يعني لما منكون بموضع ممثلين مننتقد الأجور، بس هلق لما منصير بموقع إدارة رح نواجه نفس الشي من الفنانين، لهيك عملت حل مناسب، وتركت الاختصاص للناس المختصين، المخرج بيختار الممثلين، والإنتاج بيتفق معهم، بدي كل الفنانين يبقوا أصدقائي".

وأوضح أيمن أن اختيارهم نص الكندوش كعمل شامي، رغم أنه لا يفضل هذا النوع من الدراما وينتقده غالباً، كان لسببين "الأول أنو لازم نبدأ إنتاج، هي بصراحة، بجوز ما تكون قناعاتي مسلسل شامي، السبب التاني أنو هاد المسلسل بصحح كتير من أخطاء المسلسلات الشامية، هو قصة واقعية حقيقية موثقة، لهيك رح نخلي الحُكم من الجمهور على رأيي القديم، لبعد عرض العمل".

ونوّه أيمن إلى أن اختيار الممثلات سيكون ضمن شروط معينة "عم نحاول قدر الإمكان أنو ننقي بنات مو عاملين تاتو وبوتوكس، وهالشي رح يكون صعب، لأن العمل بضم حوالي 125 شخصية".

أما عن عودة الفنان أيمن زيدان من خلال مسلسل الكندوش، إلى الشاشة الصغيرة، بعد غياب عنها لأكثر من خمس سنوات، قال رضا: "نحنا ما رجعناه، هو موجود بالدراما السورية، بس نحنا حابين نستعيده، وطبيعة الدور ما في حدا بيحسن يأديه غير أيمن زيدان" وتابع: "كنا نشتغل كل الأعمال يلي كان ينسبها النا، فأنا من واجبي أنو ردله هاد الجميل، خاصة أنو هو نجم، يعني بدون منية، نحنا بحاجة الو، وما بظن حدا كان يقنعه غيري".

وأشار إلى أن لزيدان فضل على الدراما السوريّة: "هو صنعنا وصنع نجوم متل باسم ياخور وفارس الحلو، وكتير من الممثلين، حتى هو شهر مخرجين متل هشام شربتجي وحاتم علي وسمير حسين، بالإضافة إلى أنو أيمن وقت كان يسوق للمحطات المشفرة، كانوا كل الممثلين السوريين ما حدا بيعرفهم برا".

كما أكد رضا أنه لن يكون لأي من خلافات الماضي أي تأثير على علاقته مع الفنانين كمدير تنفيذي للشركة: "أنا ما عندي خلاف مع حدا، مو منفخة، بس أنا ما بتقاطع مع حدا، ولا قربت على شغل حدا، لكن المشكلة الأساسية أنو أنا بتعامل مع الجمهور السوري بصراحة مطلقة، كأننا قاعدين ببيت واحد، فأنا بحكي كلامي وبعدين بصير كل شي، فعبد المنعم عمايري بعتله يشتغل، وباسم ياخور قلتلهم إذا بدو يشتغل ما عندي مشكلة".

وعن سبب اختياره سمير حسين مخرجاً للعمل الذي سيشكل أولى تجاربه في إخراج أعمال البيئة الشامية، أجاب رضا: "أنا بعتمد على إبداعاته الفنية، وليس على بيئته، مثلا سبق واشتغلنا مع المخرج الراحل شوقي الماجري وهو تونسي، فالنص بحدد هاد الموضوع وخطواته، بالإضافة للإشراف على العمل، وأنا مغرق بالشامي، رغم أني ما بشتغل كتير شامي، بس انا وحتى المخرج عايشين بالشام".

ولفت رضا إلى أنه سيؤدي في العمل شخصية رجل بائع توابيت: "المخرج اختارني لهاد الدور، مو أنا، لأني مو من الناس اللي بحبوا يختاروا دور الهم".

يشار إلى أن مسلسل الكندوش سيمتد على جزأين، وسيقدم في موسمين متتاليين.