كتب الصناعي عاطف طيفور على صفحته على فيسبوك بعض النصائح والإجراءات الاستراتيجية التي تعيد سوريا إلى المقدمة الاقتصادية وتكسر من حدة العقوبات الاقتصادية مستفيدة من الإنتاج الزراعي والصناعي داخل سوريا.

وجاء في المنشور:

العقوبات الاقتصادية ليست جديدة وليست الأولى ولن تكون الاخيرة وهذا ما جعل منا دولة قوية ولغاية اليوم نصرف من مخزونها..

الالتفاف على العقوبات بالاكتفاء الذاتي..

-دعم الزراعة والصناعة وخاصة المواد الاولية..

-الاكتفاء الذاتي بالماكينات الصناعية والآلات الزراعية،، اليوم نحن قادرين على دعم الصناعة والزراعة واستيراد الماكينات اللازمة والضرورية.. وغدا لاندري!! ..

-مخزون القمح والطحين..

-مخزون قطع الغيار والصيانة لكافة الماكينات الصناعية والآلات الزراعية..

-مخزون البذور والسماد والعلف..

العقوبات ستجعل من سوريا اقوى وبلد منتج ومكتفي ذاتيا”.. ومن تجربة العقود السابقة والدول الصديقة التي مرت بهذه الازمات..

والحل امامنا.. ان كنت تريد البيض فلا تذبح الدجاجة..

عندما نكون بلد مستهلك ومستورد سنكون معرضين لزيادة الضغط والمزيد من العقوبات..

بعد قليل سترتفع أصوات التشاؤم والتخويف وزعزعة الأسواق والثقة.. ولذلك استبق الأحداث وأقول..

العقوبات على سوريا منذ الـ ٨٠ تزداد وتتناقص حسب الموقف السياسي، ومنذ ذلك الوقت وسوريا تتطور وتنمو محليا بشكل يخيفهم حتى وصلت لمرحلة افلاس لبعض الدول من شدة المنافسة..

العقوبات فعليا على الاقتصاد والبنوك والصناعة والطاقة والخ.. والرد سيكون صاعق لكل من شارك بها ونفذها وساهم بها.. ستقلع المصانع بالطاقة وسيتحرك الاقتصاد بالبنوك والتغيير سيكون للافضل، وللأمام..

نصيحة للداخل، كل من ينشر تخويف للمواطن او يسبب ذعر بالسوق بنية صافية او سوء نية.. التوعية واجب على الاعلاميين والاقتصاديين والمحللين والجميع..

هذا ليس مكابرة ولا تحدي وهمي، هذا واقع سوريا منذ عقود ومن يشكك بالنتائج ليقرأ بعض التاريخ

العالم