أكد المنتج جمال سنان صاحب شركة "إيغل فيلمز" المنتجة لـ "أولاد آدم" (نص رامي كوسا، إخراج الليث حجو)، أن أصداء العمل كانت بمكانها والتمثيل كان واقعياً.

وخلال لقاء له في برنامج "تريندينغ"، تحدث عن الجرأة التي يحملها المسلسل في مشاهده وألفاظه قائلاً: "نحن نحكي عن واقع ما بمكان ما، ونتكلم عن شيء موجود في البلد".

ومن جانبها أكدت زوجته الفنانة ماغي بو غصن، أنه لا مشاهد خادشة للحياء في العمل "نحن حريصون على هذا الأمر، المسلسل اسمه أولاد آدم".

وعن سؤال "تريندينغ" لـ بو غصن عن مشهد جثة النائب صفاء/ رانيا عيسى المحترقة، وكيف تعاملت معه، تحدثت ماغي: "أصريت ألا أرى المكياج الذي أجري لرانيا، حتى أتفاجأ، وكان صعباً جداً عندما أردنا الدخول إلى براد الموتى، وعرفنا أن هناك جثتين في البراد، وأنا أدخل كان هناك شخص متوفى ينزلونه، تضايقت كثيراً"، وتابعت "المخرج قال لي إذا لا تستطيعين، سنلغي المشهد، قلت له لا، وأنا قلبي ضعيف في هذه المواقف، لكن ردة الفعل أتت حقيقية"، مشيرة إلى أنها بقيت تبكي نصف ساعة بعد انتهاء المشهد "لذا كان حقيقياً ووصل إلى الناس".

أما فيما يخص رقص مايا/ دانيلا رحمة الذي وصف بالجريء في أول حلقة والثانية من العمل، علق سنان "على العكس كانت محتشمة" وأيضاً عن مشهد مايا وسعد/ قيس الشيخ نجيب، والذي يضطر فيه سعد لخلع ملابسه، بعد شك مايا به أنه سرقها، قال صاحب شركة "إيغل فيلمز" إنه ليس فاضحاً إلى هذا الحد "هذا تمثيل"، وتحدثت بو غصن: "ليس فيه ما يخدش الحياء، مدروس بطريقة، فيه إيحاء لكن ليس جرأة بالعري أو الكلام".

وعن المشهد الذي اعتبر مغرياً والأكثر جرأة، وهو خروج مايا بالمنشفة أمام سعد، تحدث قيس عنه لـ "تريندينغ" بالقول:،"فيه شيء رمزي، وكيف تعامل سعد مع مايا، لا يوجد شيء من الإغراء، نحن لا نقدم شيئاً فاضحاً ويثير غرائز الجمهور بهذا المشهد".

وفيما يتعلق بالألفاظ المستخدمة بين الشخصيات والتي اعتبرت قوية ببعض الحوارات، قال نجيب: "نحن نحكي عن شيء قريب من الشارع، وفي الشارع نسمع أكثر من ذلك بكثير" وتابع: "نحن نقول لغة الشخصيات القادمة من القاع".

بوسطة