الخزانة الأميركية تقول إنها "تعتبر القطاع المالي من الاقتصاد الإيراني خاضعاً للأمر التنفيذي 13902"، ووزير الخارجية الإيراني يرد بالقول إن "العقوبات تستهدف ما تبقى لنا من قنوات للدفع مقابل الغذاء والأدوية".

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرضها عقوبات على 18 بنكاً إيرانياً، وقالت إنها تعتبر "القطاع المالي من الاقتصاد الإيراني خاضعاً للأمر التنفيذي 13902 الذي يسمح للوزارة باستهداف قطاعات كاملة من الاقتصاد الإيراني".

وجاء في بيان للوزارة أن "موانع الأمر التنفيذي 13902 لا تنطبق على عمليات السلع الأساسية الزراعية والأغذية والأدوية أو الأجهزة الطبية".

وأشارت إلى أنها "أصدرت ترخيصاً عاماً للسماح بعمليات معينة ترتبط بمؤسسات مالية إيرانية محظورة بموجب الأمر التنفيذي 13902". 

كما قالت وزارة الخزانة الأميركية إن "الضالعين في عمليات معينة مع كيانات تحت العقوبات بعد فترة توقف 45 يوماً قد يكونوا عرضة لعقوبات ثانوية أو إجراءات إنفاذ".

أسماء البنوك الإيرانية وفق بيان الوزارة هي: بنك أمين للاستثمار وبنك الزراعة الإيراني وبنك رفاه كاركران وبنك شهر وبنك اقتصاد نوين وبنك قرض الحسنه رسالت وبنك حكمت الإيراني وبنك إيران زامين بنك كارافرين وبنك الشرق الأوسط وبنك مهر إيراني وبنك باسارجاد وبنك سامان وبنك سرمايه بنك التنمية التعاوني وبنك السياحة وبنك التعاون الإقليمي الإسلامي.

وزير الخزانة الأميركي منوتشين قال إن "العقوبات على 18 مصرفاً إيرانياً تسلط الضوء على التزامنا بالتصدي للحصول غير الشرعي على دولارات أميركية"، على حد تعبيره.

وأضاف منوتشين أن "برامج العقوبات الأميركية ستستمر لحين توقف إيران عن دعم الأنشطة الإرهابية ووقف برامجها النووية"، معتبراً أن "إجراءات اليوم ستظل تسمح بالعمليات الإنسانية لدعم الشعب الإيراني".

وفي رد على إعلان  الخزانة الأميركية، قال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، على تويتر إن "العقوبات الأميركية الجديدة تستهدف نسف ما تبقى لنا من قنوات للدفع مقابل الغذاء والأدوية".

وأضاف أن "التآمر لتجويع السكان يعد جريمة ضد الإنسانية، المذنبون والمساعدون، الذين يوقفون أموالنا، سيواجهون العدالة"، مؤكداً أن "الإيرانيين سوف ينجون من هذه الأعمال الوحشية الأخيرة".

وفرضت الولايات المتحدة سلسلة عقوبات في 25 أيلول/سبتمبر استهدفت عدة كيانات ومسؤولين إيرانيين، بسبب مزاعم عن انتهاكات لحقوق الإنسان، شملت قاضياً قالت إنه "متورط في قضية مصارع إيراني حكم عليه بالإعدام".

في المقابل، أظهرت 3 تقييمات تستند إلى تتبع ناقلات، أن صادرات النفط الإيرانية ارتفعت بقوة في أيلول/سبتمبر، في تحدّ للعقوبات الأميركية، مما يمد شريان حياة لإيران واقتصادها.

وكالات