كشفت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن حصولها على شهادات ووثائق وتصريحات تؤكد إقدام النظام التركي على تأجيج الصراع المستجد بين أرمينيا وأذربيجان حول إقليم ناغورني قرة باغ بإرساله مرتزقة إرهابيين إلى هذه المنطقة.

وأفادت الصحيفة بأن “المئات من المرتزقة القادمين من سورية يشاركون إلى جانب القوات الأذربيجانية في القتال المحتدم في قره باغ ضد القوات الأرمينية” مقابل المال “حتى ولو كان ذلك على حساب أرواحهم” وأضافت الصحيفة أنه تم تجنيد المقاتلين بواسطة شركة أمن تركية خاصة.

ولفتت الصحيفة إلى أن نفي الحكومة التركية وجود مرتزقة تابعين لها في معارك قره باغ يتناقض مع ما حصلت عليه من وثائق واعترافات مسجلة بالصوت والصورة تؤكد وجود مئات المرتزقة الذين تم نقلهم من سورية إلى الإقليم.

ولم يكتف النظام التركي بدعم الإرهاب عسكرياً ولوجستياً واحتلاله أجزاء من الأراضي السورية بل أيضا جند وسائل إعلامه منابر للترويج للتنظيمات الإرهابية وبث الكراهية ضد كل الشعوب والدول التي ترفض سياساته حيث كشف تقرير تركي جديد أن إعلام النظام التركي بث آلاف رسائل الكراهية طال معظمها السوريين والأرمن كما شهد العام الماضي سلسلة اعتداءات نفذها

أتراك ضد اللاجئين السوريين وصل بعضها إلى القتل والإيذاء الجسدي والاعتداء على المنازل والمحال التجارية في مدن تركية عدة.