أكد نائب رئيس مجلس الدوما الروسي بيوتر تولستوي أن الاستفزازات المتكررة التي يقوم بها الإرهابيون باستخدام الأسلحة الكيميائية في سورية ومحاولات تضليل الرأي العام العالمي أصبحت مكشوفة امام الجميع.

وقال تولستوي إن “الإرهابيين الذين يحاولون خداع المجتمع الدولي عبر الإرهاب الإعلامي وخلق الاستفزازات المتكررة في سورية سوف ينالون العقاب المناسب”.

إلى ذلك أوضح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي أن التلاعب بورقة السلاح الكيميائي يجري منذ فترة طويلة مؤكداً أن أي استفزازات بهذا الشأن لاتهام الدولة السورية محكومة بالفشل “ولن تلقى أي تأييد”.

ولفت سلوتسكي إلى أن “الإرهابيين الموجودين في إدلب يحاولون مرة تلو أخرى القيام باستفزازات باستخدام مواد سامة لتأليب الرأي العام العالمي على سورية” مشيراً في هذا السياق إلى محاولات النظام التركي التستر على التنظيمات الإرهابية في إدلب مثل “جبهة النصرة” وغيرها.

من جهته وصف يفغيني بريماكوف رئيس الوكالة الفيدرالية للتعاون الدولي “روس سوترودنيتشسفو” الروسية الاستفزازات الإرهابية باستخدام الأسلحة الكيميائية في سورية بانها “تدل على حماقة” الإرهابيين لأن محاولاتهم أصبحت معروفة لدى الجميع منذ وقت طويل ويتم القضاء عليها وإحباطها قبل البدء بها.

ولفت بريماكوف إلى أن روسيا فضحت بالأدلة والحقائق مثل هذه الفبركات باستخدام الأسلحة الكيميائية مضيفا إن “ما يسمى الغرب الديمقراطي لا يصغي للحقائق ويعلن اتهاماته بصورة مسبقة قبل التحقق من صحتها”.

وشدد بريماكوف على أن الشعب السوري الذي تمرس في النضال ضد الاستعمار والإرهاب الدولي قادر على تحرير كامل أراضيه وطرد المحتلين منها.

وكانت وزارة الدفاع الروسية كشفت أمس عن استعدادات يقوم بها إرهابيو “جبهة النصرة” لفبركة مسرحية جديدة باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين بريف إدلب الجنوبي لاتهام الجيش العربي السوري.

وأكد نائب رئيس مركز التنسيق الروسى في حميميم التابع للوزارة الجنرال الكسندر غرينكيفيتش “وجود معلومات تفيد بأن الإرهابيين يخططون لهجوم باستخدام مواد كيميائية سامة فى ريف ادلب الجنوبي حيث نقل الإرهابيون براميل من الكلور إلى منطقة قريبة من بلدة سفوهن” القريبة من الأطراف الشمالية الغربية لمنطقة خان شيخون.