أكد الكاتب البريطاني باتريك كوكبرن أن الولايات المتحدة وبريطانيا تعتبران الأسوأ عالميا بالتعامل مع جائحة فيروس كورونا في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حيث شكلت نسبة الوفيات في كلا البلدين جراء الجائحة أكثر من ثلث الوفيات في العالم ودفع مواطنو البلدين ثمن الاستجابة البطيئة وغير الكفؤة لحكوماتهم في مواجهة تفشي الوباء.

وأشار كوكبرن في سياق مقال نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى أن ترامب وجونسون لا يجيدان التعامل مع الأزمات الحقيقية على عكس الأزمات التي يخترعانها أو يبالغان بشأنها مبيناً أن الوباء حول شخصية ترامب وجونسون وعيوبهما السلوكية إلى إخفاقات قاتلة أودت بحياة الكثير من الناس منذ ذلك الحين.

ولفت كوكبرن إلى أن الجوانب الأكثر سلبية لشخصيتي ترامب وجونسون باتت أكثر وضوحاً تحت الضغط حيث تحول ترامب من شخص مهووس بالكذب والاستبداد إلى آخر مصاب بجنون العظمة في الأشهر الخمسة الماضية فيما كان أداء جونسون السياسي نسخة عن نهج ترامب ووجود كليهما على رأس السلطة إلى جانب ضعف إدارتهما في التعامل مع كورونا أودى بحياة عدد كبير من الناس في بلديهما.

وكان ريك برايت المدير السابق لهيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم في الولايات المتحدة الذي تعرض للعزل بعد معارضته استخدام عقار كلوروكين وهيدروكسي كلوروكوين المضاد للملاريا لمعالجة مرض كوفيد 19 الذي روج له ترامب حذر أمس الأول من أن إدارة ترامب تجاهلت إشارات الإنذار المبكر لمنع انتشار الفيروس ورفضت تحذيراته المتكررة بشأن خطورة المرض وبشأن النقص الحاد في الإمدادات الضرورية ومعدات الحماية الشخصية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

sana