أكد أنور ناصر مدير التربية المساعد لشؤون الثانوي في ريف دمشق أن المديرية قامت بخطوات مهمة مع بداية العام الدراسي، أهمها الالتزام الصحي الكامل، وتأمين بيئة صحية آمنة تفادياً للإصابة بمرض كورونا , وقد أصدرت وزارة التربية بروتوكولاً صحياً ، يتألف من ٢٢ بنداً من أجل تعقيم المغاسل والخزانات والغرف والأسطح المدرسية، وتم تكليف( مشرف صحي) ولأول مرة، مكلف بشكل مباشر، بالإشراف على تعقيم المدرسة ومتابعة أمورها الصحية .
وبناء على توجيهات الوزارة، كانت الخطوة الأولى منذ بداية العام الدراسي، بتعويض الفاقد التعليمي السابق أو جزء من المنهاج الذي تم أخذه، لكونه متكاملاً ومتداخلاً بشكل حلزوني، فكان لابد من ربط السابق مع اللاحق حرصاً على قدرة استيعاب طلابنا وفهمهم للدروس.
وقال ناصر: كانت مسألة تأمين الشواغر التدريسية هاجساً لنا، حيث قمنا بإجراء مسابقتين، واحدة لتثبيت الوكلاء في مدارس التعليم الأساسي، والأخرى للعقود من حملة الإجازة الجامعية، وقد عملنا على تكليف المتعاقدين المعينين من خارج الملاك، ريثما تصدر قرارات تعيينهم، وإعطاء وكالات للناجحين من مسابقة تثبيت الوكلاء ريثما يصدر قرار تعيينهم أيضاً . ونسعى اليوم لافتتاح ثانوية للمتفوقين باسم ثانوية الباسل في منطقة جرمانا ونطمح أن تكون هذه المدرسة في كل منطقة تعليمية في ريف دمشق، حيث هناك توجهات وزارية بالاهتمام بأبنائنا المتفوقين ودعمهم من خلال التوسع بمدارسهم و تنمية قدراتهم ومواهبهم والعناية بهم، إضافة إلى وجود آلية عمل خاصة من خلال اختيار الكوادر الإدارية والتدريسية بعناية فائقة وتدريبهم على آلية التعامل مع الطلبة المتميزين، واستكشاف المواهب والقدرات لديهم وتنميتها بحرفية وإبداع ، كذلك تأمين شرائح جوالات لكل ثانوية من أجل التواصل مع الأهل للوقوف على حالة أبنائهم بشكل متواصل ،ومشاركتهم تفاصيل العملية التربوية مع المدرسة.
وختم مساعد مدير التربية، أنه وبتوجيه من مدير تربية ريف دمشق ماهر فرج, قمنا بجولات مكوكية الى المدارس مع الزملاء المساعدين والموجهين و الكادر التربوي المختص ، للاطلاع على أوضاع أبنائنا الطلبة صحياً وبشكل شخصي، فوجدنا أن الامور تسير بشكل إيجابي و متناغم وكما هو مخطط لها، وذلك من خلال المسؤولية والوعي و الالتزام والتباعد المكاني، واهتمام الإدارات والإشراف والمدرسين بالنظافة والتعقيم بشكل مستمر، وتوزيع هدايا عينية للطلاب تشجيعاً لهم على الاستمرار بهذا النهج الصحي القويم، حرصاً على سلامتهم.

تشرين