رصدت وكالة"سبوتنيك" الروسية ، قيام جنود وفنيي جيش الاحتلال التركي بتفكيك نقطة المراقبة التركية التاسعة التي يحاصرها الجيش السوري في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، مع نقطتين أخريين بريف إدلب الجنوبي.

مصادر ميدانية أكدت لـ "سبوتنيك": أن القوات التركية بدأت منذ يومين بتفكيك المعدات اللوجستية وأبراج المراقبة داخل نقاطها المحاصرة بريف حماة الشمالي وريف إدلب الشرقي، استعداداً للإنسحاب إلى جبل الزاوية، كخطوة أولى لسحب باقي النقاط.

ويبلغ عدد نقاط المراقبة التركية الرئيسية التي يحاصرها الجيش السوري منذ العام الماضي، 3 نقاط هي (مورك في شمال حماة، شير مغار في سهل الغاب، والصرمان بريف إدلب الشرقي).

وأكدت المصادر أن القوات التركية اتخذت مؤخراً قراراً بسحب كافة النقاط المحاصرة من قبل الجيش العربي السوري على عدة مراحل، وقامت بإخطار الجانب الروسي والتنسيق معه، كما عملت على تجهيز مناطق في بلدة قوقفين بريف إدلب الجنوبي، ذات الموقع الجغرافي الإستراتيجي والمطل على مناطق في جبل الزاوية وصولاً إلى سهل الغاب، وذلك بهدف إنشاء نقاط تركية جديدة فيها.


وكان وزير الحرب التركي خلوصي أكار أكد في وقت سابق، أن انسحاب القوات التركية من نقاط المراقبة الموجودة بمنطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب، غير وارد وغير قابلة للمساومة.

وأقامت تركيا 12 نقطة مراقبة رئيسية داخل محافظات إدلب وحماة وحلب بالاتفاق مع الجانبين الروسي والإيراني بهدف تطبيق "اتفاق خفض التصعيد"، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري، في المناطق التي كانت تفصل بين القوات الحكومية السورية والمعارضة.