محمد النعسان  


أكد المهندس علاء إبراهيم محافظ ريف دمشق أن وضع أهالي معضمية الشام قد استقر تماماً، وذلك على خلفية ظهور حالات متسممة بالمئات ، بسبب شرب المياه الملوثة.
وقال المهندس إبراهيم في تصريح  لـصحيفة  (تشرين): إن المتابعة الفورية للأحداث، وتكاتف الجهود الحكومية والأهلية معاً ، ساهمت جميعها في إنقاذ الأهالي وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وأضاف : اجتمعنا اليوم في مبنى المحافظة مع أهالي المعضمية الكرام، وتم الاطمئنان على وضعهم الصحي والنفسي ،كذلك تمت مناقشة بعض القضايا الخدمية وتحديثها ، وإضافة بعض الخدمات الأخرى والبنى التحتية التي من شأنها تحسين الواقع المعيشي لصالح المدينة وأهلها.
وفي سؤال عما يتم تداوله بأن مواطنين من مدينتي صحنايا والأشرفية أيضاً قد تعرضوا للتسمم ، أسوةً بأهالي مدينتي داريا والمعضمية أجاب محافظ ريف دمشق: ربما ذلك، فمنهل الماء الذي تصل مياهه إلى المعضمية، ينتقل في اليوم التالي إلى داريا ،لينتقل بعدها أيضاً إلى صحنايا والأشرفية .لذلك تم إيقافه مباشرة ،واستبداله بمنهل آخر نظيف ،مراقب من مديريتي الصحة والمياه.و لن نتهاون أبداً ، وسنبحث في الأسباب ، إذا كان التلوث آتياً من الصرف الصحي أو من مسبب آخر أو حتى من تقصير، وسنعالج المشكلة وسنحاسب المسؤولين .
بدوره قال محافظ القنيطرة المهندس محمد طارق كريشاتي : عند وصول خبر حالات التسمم بمدينة المعضمية وتجمع أهالينا من القنيطرة هناك، قمنا بالتواصل مباشرة مع محافظ ريف دمشق لتقديم كافة المساعدات المطلوبة ، و أرسلنا سيارة إسعاف و سيارات عيادات خارجية وعيادة متنقلة ،كذلك صهاريج مياه للشرب وأدوية متنوعة للمتضررين.
وأضاف كريشاتي : وبقينا على تواصل مع محافظ ريف دمشق لأي تدخل يستحق وجودنا وتعاوننا معهم، حرصاَ على سلامة أهلنا هناك والاطمئنان عليهم بشكل كامل.
هذا وقد شكل محافظ ريف دمشق ،لجنة للتحقيق بأسباب تلوث المياه في مدينتي المعضمية وداريا ،برئاسة العميد متري نادر معاون قائد شرطة المحافظة وعضوية عدد من أعضاء المكتب التنفيذي ومن مديري المحافظة والمسؤولين هناك ،غايتها الوقوف على أسباب التلوث ،ومعالجتها بشكل قاطع كي لا تتكرر، ومحاسبة المقصرين إن كان هناك تقصير أو فساد أو إهمال من أحد، وسترفع اللجنة تقاريرها تباعاً للمحافظ لاتخاذ الإجراءات المناسبة.