زار مسؤلان أمريكيان رفيعا المستوى، خلال الأشهر الماضية، دمشق والتقيا مع رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك.

الزيارة، كما تم الكشف عنها، كانت في شهر  آب الماضي وكان "روجر كارستينس" المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون المخطوفين و"كاش باتل" مساعد الرئيس الأمريكي ومدير مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض خلال محادثاتهما في دمشق ناقشا عدد من المسائل منها الإفراج عن أمريكيين مختطفين في سوريا مقابل رفع العقوبات. القيادة السورية أوضحت أنه لا حوار على الإطلاق بأي شأن كان إلا بعد انسحاب القوات الأمريكية.

أستاذ العلاقات الدولية والدبلوماسي السوري السابق الدكتور بسام أبو عبد الله يقول:

"في حقيقة الأمر، الأهداف من هذه الزياة والإعلان عنها غير واضحة، ودمشق عادة لا تعلق على مثل هذه المعلومات. ما من شك أن تأكيد دمشق يؤكد رغبتها بإظهار الموقف السوري بشكل واضح للغاية. هذه الزيارة ليست الأولى، هناك حديث من مصادر سورية عن ثلاث زيارات سابقة. ما أود الإشارة إليه إلى أن هذا الحوار ليس الأول من نوعه على عكس ما توحي به كل الإدارات الأمريكية أو تشير إليه تصريحات المسؤولين الأمريكيين".
وتابع أبو عبد الله: "ما لم يكشف عنه سابقا هو أن الحوار بدأ في شهر أغسطس/ آب 2013 واستمر لأكثر من 10 جلسات بين الخبراء السوريين والأمريكيين، وبعض الأمريكيين سموا أنفسهم خبراء، ولكن تقديراتنا أنهم كانوا من أجهزة أمنية، وشارك فيها إحدى شخصيات الخارجية الأمريكية، وقال حينذاك أنه أحد مساعدي وزير الخارجية. الأمريكيون آنذاك طالبوا بلقاءات مع قادة المجتمع المدني والنقابات السورية وهذا الأمر تم بحضور أكثر من 20 شخصية".

وأضاف أبو عبد الله: "خلال هذه الحوارات جرى تقديم عروض بخصوص تشكيل لوبي ضد الحرب على سورية، الحوارات أثمرت عن زيارات غير رسمية لمسؤولين أمريكيين ليسوا في الإدارة ولكن لهم صلة بأطراف في الإدارة الأمريكية ثم توقفت المحادثات مع مجيء الرئيس ترامب".
التفاصيل في التسجيل الصوتي...

 نواف إبراهيم - سبوتنيك