استشهد الشيخ محمد عدنان الأفيوني مفتي دمشق وريفها جراء استهداف سيارته بتفجير إرهابي غادر مساء اليوم في بلدة قدسيا بريف دمشق.

ونعت وزارة الأوقاف الشيخ الأفيوني الذي ارتقى إلى الله شهيداً إثر استهداف سيارته في قدسيا بتفجير إرهابي غادر نتيجة عبوة ناسفة مزروعة فيها.

وقال وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد في اتصال مع قناة الفضائية السورية إن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة فضيلة الشيخ محمد عدنان الأفيوني عضو المجلس العلمي الفقهي في وزارة الأوقاف ومفتي دمشق وريفها في عمل إرهابي إجرامي تكفيري.

وأضاف الوزير السيد: مهما فعلوا بنيرانهم وحقدهم فلن يسكتوا صوت الحب الذي صدعت به دمشق والذي صدع به فضيلة الشيخ عدنان في جنبات دمشق وريف دمشق وسورية ولن ينالوا من عبق الإسلام الشامي إسلام دمشق الإسلام الحقيقي صوت الحق والوسطية في العالم مشيراً إلى أن هذا العالم الكبير كان نبراساً للخير ومحبة الناس وكانت مواقفه الوطنية الثابتة منذ أول أيام الحرب الإرهابية على سورية خنجراً في صدور الإرهاب والإرهابيين وداعميهم.

ولفت الوزير السيد إلى أن الحرب على سورية لم تنته وأن المؤسسة الدينية عبر وزارة الأوقاف وعلمائها كانوا الترس الذي حمى كل المؤسسات الدينية والمساجد من غزو الفكر المتطرف لذلك كان هؤلاء العلماء الذين وقفوا موقف الحق وعلى رأسهم الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي وفضيلة الشيخ الأفيوني مستهدفين مع الكثير من العلماء من قبل الإرهاب وأدواته وبكل وسائل الإجرام والقتل فهم لا يريدون إلا القتل والإرهاب لأبناء سورية ومشايخها وعلمائها.

والشيخ الأفيوني من كبار علماء سورية والعالم الإسلامي وهو عضو المجلس العلمي الفقهي في وزارة الأوقاف ومفتي دمشق وريفها والمشرف العام على مركز الشام الدولي الإسلامي لمواجهة التطرف.