بدء أعمال صيانة شاملة لمصفاة حمصبدأت "الشركة العامة لمصفاة حمص" أعمال عمرة وصيانة شاملة لوحداتها، لكن وفق عملية متتالية، بحيث يتم الانتقال بين الوحدات وفق جداول زمنية محددة، للحفاظ على سير العملية الإنتاجية في الشركة، بحسب كلامها.
وجرى البدء بصيانة الوحدة العاشرة الخاصة بالتقطير الجوي، على أن تتم الصيانة بمدة زمنية محددة، وتسليم الوحدة للمشغلين في مديرية الإنتاج، (ثم يتم الانتقال لصيانة وحدة أخرى)، حسبما نشرته "شام أف أم" عبر صفحتها على "فيسبوك".
ويوجد في سورية مصفاتان لتكرير النفط، الأولى ضمن حمص وتديرها "الشركة العامة لمصفاة حمص" ووضِعت بالاستثمار 1959، والثانية ضمن بانياس التابعة لطرطوس وتديرها "شركة مصفاة بانياس".
وتوقفت "مصفاة بانياس" بمنتصف أيلول 2020 لإجراء عمرة شاملة لأقسامها ووحداتها الإنتاجية، وذلك بعد مرور 7 سنوات على آخر صيانة شاملة لها، ثم أقلعت بعض أقسامها جزئياً بنهاية الشهر المذكور، فيما أقلعت بشكل كامل 18 تشرين الأول الجاري.
وتشهد معظم المحافظات السورية منذ شهرين أزمة نقص في المشتقات النفطية، لا سيما البنزين، وأرجعتها "وزارة النفط والثروة المعدنية" لوجود مشكلة في توريدات المشتقات النفطية بسبب العقوبات، وبسبب عمرة مصفاة بانياس.
ولا تزال محطات البنزين في سورية تعاني من ازدحامات، رغم الإعلان عن عودة "مصفاة بانياس" للعمل بشكل كامل، الأمر الذي أرجعه مصدر في الوزارة إلى صعوبة تأمين المادة بشكل مستمر ومتواتر، نتيجة تشديد العقوبات الاقتصادية على سورية.
وتحتاج سورية يومياً 146 ألف برميل نفط خام، بينما المنتج حالياً هو 24 ألف برميل، أي أن الفجوة اليومية 122 ألف برميل، ويتم تدارك النقص عبر عمليات التوريد، سواء للنفط الخام أو لمشتقاته، بحسب كلام وزير النفط السابق علي غانم في أيار 2020.
وقبل 2011، كانت سورية تنتج 350 ألف برميل نفط يومياً من الآبار الموزعة في عدة مناطق، أبرزها شمال شرقي سورية، وتصدّر منها 250 ألف برميل للخارج، بينما تبلغ اليوم فاتورة استيراد النفط ومشتقاته 4.4 مليار ليرة يومياً.