"عمل مختلف عن الصورة التي تطرحها أعمال البيئة الشامية في الآونة الأخيرة بل مصحح حقيقي لها " العنوان الأبرز الذي رافق تصريحات صناع عمل "الكندوش" منذ الإعلان الأول عنه، ليعود كاتب العمل الفنان حسام تحسين بك تأكيده خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد لإعلان انطلاقة العمل بحضور نجومه .
تحسين بك أكد أن ماصورته أعمال البيئة الشامية يحمل الكثير من التشويه لصورة الشام وأهلها فالنساء السوريات لسن مجرد ثرثارات، والرجل الدمشقي ليس فقط "السيد" وحامل "الخنجر" بل يحمل هذا المجتمع من الإيجابيات الكثير التي تفوق السلبيات، ومن هنا ينطلق "الكندوش" منوها بأنه ليس الأفضل في تقديم هذه الصورة ولكنه "الأصدق" بتناولها وفق مشاهدات عايشها منذ الصغر.
تميز النص كان العامل الأبرز الذي دفع المخرج أولا وكذلك أبطال العمل لخوض غماره بتفاؤل عال زاده المشروع الانتاجي الذي تبنته مجموعة "البرغلي" وفق ما أكدوه خلال المؤتمر، فالتحضيرات عالية المستوى والحالة الإنتاجية ضخمة ومحترمة إذ استطاعوا استقطاب الفنان القدير أيمن زيدان ليكون العمل بوابة لعودته بعد غياب سنوات عن الشاشة الفضية.
المخرج سمير حسين لفت إلى أن العمل يعتبر وثيقة شفافة للغاية، إضافة إلى أنه عمل كرنفالي إذ يضم عددا كبيرا من الأغنيات التي ستطرح عبر معظم الشخصيات، منوها بأنها التجربة الأولى له في إطار البيئة الشامية إلا أنها ستكون بيد محترفين في عالم الفن عموما، وأن العمل سيصور بجزأيه دفعة واحدة دون انقطاع ومهمته الأولى ضبط إيقاع العمل ليصل بطريقة محترمة للجمهور.
ولفت حسين بمعرض رده على سؤال لشام تايمز حول دور الشباب فيه أن أحد ميزات العمل الأدوار الرئيسية لكل المشاركين فيه فالشباب ليسوا "سنيدين" للنجوم هنا بل هم أيضا أبطال فاعلين كل في دوره الذي سيؤديه، والشخصيات حقا كلها من لحم ودم.
بدوره الفنان أيمن زيدان الذي سيظهر بشخصية "عزمي بيك" النبيل الشهم المتمسك بالقيم أكد أنه ليس من الإنصاف إلغاء أي مشروع فني قدم سابقا بإطار "البيئة الشامية" ، وأنهم لن يخرجوا بهذا العمل "الزير من البير" ولكنه محاولة حقيقية لتصويب بعض التناولات آملا بأن يوفقوا بتصويب ما يمكن تصويبه.
أما عن الجانب الكوميدي في العمل أشار زيدان أنه لايوجد كوميديا بالمعنى الفضفاض في المسلسل ولكنه يقدم الشخصية الشامية بطريقة فكاهية طريفة وهذا جزء من حياتها بالفعل، فتقدم الشخصيات من وجعها ملامحا من السخرية المرة.
بدورها الفنانة سلاف فواخرجي أعربت عن سعادتها بالوقوف مجددا لجانب القدير زيدان، منوهة أنها ستلعب دور المرأة الأرملة "ياسمين"، كما ستؤدي الفنانة كندة حنا دور "أمل" ابنة عزمي بيك الأمر الذي يبعث السرور على حد تعبيرها كونها ستقف أمام القدير زيدان بشكل مباشر مؤكدة أن شخصيتها جميلة وروحانية .
وستحضر الفنان شكران مرتجى بدور "نبيهة" المرأة الطيوبة والظريفة كاشفة أن أكثر ما يعنيها بالعمل تحقيقه لحالة الحنين الداخلي بالوقوف إلى جانب نجوم الدراما رفاق بداية دربها من الفنان زيدان وسيدة الشاشة سامية الجزائري وصباح الجزائري وأيمن رضا.
وعاد الفنان أيمن رضا ليؤكد مقولة تحسين بك وزيدان بأن الصدق في الطرح الغاية الأولى للعمل، مشيرا إلى أن أغنياته ستكون على وقع موسيقا رضوان نصري بالمشاركة مع الفنان حسام تحسين بك وأن للشباب فسحتهم التي ستقدمهم كأبطال، وسيثبت أن الدراما السورية فيها ممثلين شباب و"بياعين" للعمل أيضا، مثنيا على مجموعة البرغلي بما قدمته للمشروع بما يحترم الفنان بالدرجة الأولى، لافتا إلى أن التخضيرات على مدار شهرين كانت متكاملة من الملابس والديكور وتوفير كافة مستلزمات الانطلاقة بشكل صحيح.
المؤتمر الصحفي حمل عموما فكرة جديدة باستقطاب مداخلات وأسئلة طرحت من قبل إعلاميين سوريين وعرب عبر العالم الافتراضي منهم جورج قرداحي، زاهي وهبي، رابعة الزيات، لانا الجندي، هشام حداد، طوني خليفة، فاطمة عبد الله، ديما حويدق .. وآخرين.