استمرارا في الإشراف المباشر من قبل مؤسسة الرئاسة على ملف الجرحى.. وحرصا على إبقاء البوصلة الحقيقية لأي جهود تبذل في هذا الإطار في اتجاهها الصحيح الذي يكون فيه الجريح وحاجاته ومتطلباته هي أساس أي إجراء.. وغاية أي هدف..  السيدة #أسماء_الأسد شاركت اليوم في #ورشة عمل ضمت مجموعة من الفرق الطبية والإدارية والنفسية والإعلامية القائمة على برنامج #جريح_الوطن..

ورشة اليوم تضمنت مراجعة شاملة لعمل البرنامج في أكثر من مجال.. وأهمها تطوير آليات #التقييم لأي إجراءات يتم القيام بها استنادا إلى #الجريح نفسه، والحرص على تفعيل أساليب مشاركته المباشرة ليس في التقييم فقط، بل في مختلف مفاصل البرنامج التنفيذية.. وسبل دعم الجرحى سواء ماديا أو عبر المشاريع الاستثمارية وخصوصا في الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها #سورية.. كما ناقشت الورشة التقصير الذي يعاني منه البرنامج في #التواصل مع الجريح.. والعمل على سد الثغرات التي ظهرت بوضوح خلال الفترة الأخيرة بين الجريح والبرنامج، ما سهل تداول الإشاعات التي تستغل حاجات الجرحى أو تنال من إنجازات البرنامج في بعض الأحيان..

وقالت السيدة  أسماء_الأسد اليوم في ورشة العمل الخاصة بــ  جريح الوطن

"..تحدياتنا كبيرة وعم تكبر.. وجهودنا لازم تتضاعف.. مهما قدمنا لجرحانا بيضل هاد الشي قليل.. وما بيوازي تضحياتن العظيمة.. قوتن هيي قوة للوطن.. وراحتن هيي راحة للوطن.. ولهيك سميناهن "جرحى الوطن" ما سميناهن #جرحى الحرب، لأنهم أولا هني ما ضحوا بأجسادهم كرمال الحرب.. هني ضحوا بأجسادهن كرمال الوطن.. ثانيا هني أمانة.. والأمانة تقيلة وكبيرة وصعبة.. وبالتالي كلنا كأبناء هاد الوطن مسؤولين عنها.. وإن شاء الله نقدر نكون قدها.."