اشتباكات عنيفة بين المجموعات الإرهابية في أريحا بريف إدلب، وعناصر جبهة النصرة المنتشرين على طريق النيرب أريحا يستهدفون مواقع جيش الاحتلال التركي والثاني يرد بكثافة نارية.

بعد استهداف عناصر جبهة النصرة الإرهابية (المحظورة في روسيا) لمواقع جيش الاحتلال التركي وجه الجيش التركي طائرة مسيرة قامت بقصف نقطة عسكرية فيها مربض هاون تابع لجبهة النصرة على محور سان بريف إدلب الشرقي، ما أدى لمقتل عدة عناصر وإصابة آخرين بجروح خطيرة. كما وقطع بعض الأهالي  طريق "باب الهوى" قرب بلدة حزانو بريف إدلب الشمالي أمام آليات تركية ردا على قتل الجيش التركي إرهابيين من جبهة النصرة على طريق حلب – اللاذقية"M4".

 تفاصيل الاشتباكات التي دارت بين المجموعات الإرهابية؟

ما وراء حالة الارتباك الميداني وسبب استهداف عناصر "النصرة" لمواقع الجيش التركي؟

مصير المدنيين المتواجدين في مناطق الاشتباك؟

الخبير بالشأن العسكري الاستراتيجي  الدكتور محمد كمال الجفا قال إن:

«ما حدث هو تراكم احتكاكات ممتدة منذ أكثر من شهر بسبب عدم قدرة تركيا على إجبار الفصائل المسلحة على التراجع والتي اتحذت من هذا الطريق حجة لمنع تطبيق الاتفاقات وقامت بعمليات تدمير ممنهج وتفجير عدد من الجسور الإستراتيجية ومن ثم قامت بحفر الاتوستراد الدولي، لذا نشبت هذه الاشتباكات مع الجيش التركي».

وتابع الجفا: «هناك إختلاف بين تيارين، التيار الجهادي القاعدي الذي رفض الاتفاقيات، وهو يضم «أنصار الدين» و «جبهة نصرة الإسلام» وما يسمى المقاتلون القوقازيون والشرعيين الغير السوريين، وبين قيادة الجولاني الذي نأى بنفسه عن الاتفاقيات. المفارقة هنا أن بعض التيارات منها جبهة النصرة تحاول فتح معبر تجاري مع الدولة السورية بسبب تجفيف الايرادات ولكن بعض الاطراف الأخرى ترفض، والفصائل المحسوبة على تركيا ترفض فتح هذا المعبر لترسيخ  مبدأ الانفصال واحتلال تركي دائم».

بخصوص المدنيين قال الجفا:

«هناك أكثر من مليون ونصف مليون سوري لاعلاقة لهم بما يجري وهم وطنيون ويريدون العودة إلى الدولة السورية وينتظرون قدوم الجيش العربي السوري لتحريرهم».

إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

سبوتنيك