نفذ الطيران الحربي الروسي السوري أكبر عملية ضد مواقع التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب، مغيرا على مواقع تنظيم "فيلق الشام" الإرهابي في جبل الدويلة.

المعسكر المستهدف يقع بالقرب من مدينة سلقين في منطقة كانت تشغلها كتيبة الدفاع الجوي السوري سابقاً، والتي تم إعدام عدد كبير من عناصرها بعد حصار امتد لأسابيع قبيل اقتحامها منذ ثمان سنوات. هذه العملية جاءت في وقت كان تنظيم " فيلق الشام" الإرهابي يجهز لتخريج دفعة من مقاتلي المهام الخاصة.

العضو المراقب بغرفة عمليات حلب الخبير العسكري الاستراتيجي، الدكتور محمد كمال الجفا، قال إن:

"هذه المنطقة تتاخم الحدود السورية التركية وكان يتواجد فيها مركز رصد واستطلاع ومركز دفاع جوي متقدم في كتيبة الدفاع الجوي بـ "الدويلة" تحوي رادرات صينية متطورة نشرت إبان الاحتدام السياسي بين سورية و تركيا أثناء قضية عبد الله أوجلان".
وتابع الجفا: "هذا الموقع كان من أول أهداف مخططي الحرب وأشرفت على محاصرة هذا الموقع وتدميره ما يسمى بغرفة "الموم" في أنطاكيا والتي تواجد فيها عدد من الضباط الأمريكيين والأتراك والقطريين والإسرائيليين آنذاك، كانت الأوامر بإسقاط هذه القاعدة لأنها تشكل هاجساً أساسياً للتركي والإسرائيلي كونها كانت قادرة على كشف ما يجري في المطارات التركية والإسرائيلية وقسم كبير من منطقة المتوسط".

وأضاف الجفا قائلاً: "من تم استهدافهم هم مقاتلون مرتزقة تم إعدادهم لنقلهم إلى منطقة القوقاز لفتح جبهات جديدة ضد الدولة والجيش الروسي وفتح جبهات أخرى في بعض دول الاتحاد السوفييتي السابق لإشغال روسيا في حديقتها الخلفية. هذه المعلومات سربتها مجموعات تعمل مع الاستخبارات الروسية والسورية".

 نواف إبراهيم  -سبوتنيك