أكد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن بعض الدول الغربية مستمرة في محاولاتها لحماية الإرهابيين في سورية.

ونقل موقع روسيا اليوم عن نيبينزيا قوله ردا على كلمة نظيره الألماني في مجلس الأمن كريستوف هيوسغن التي استند فيها إلى تقارير مزعومة من صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية حول وقوع ضحايا مدنيين في إدلب إن “ممثلي بعض الدول الغربية ما زالوا مصرين على الاعتماد على تقارير صحفية مشكوك بمصداقيتها لمعرفة ما يجري في سورية والاستشهاد بما يرد فيها من معلومات خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي”.

وأضاف نيبينزيا: “نحن لسنا مندهشين لأنكم استخدمتم اليوم هذا المصدر للمعلومات” مشيرا إلى أن روسيا علقت مرارا على مقالات نيويورك تايمز “ونشرها معلومات مزيفة حول الوضع في روسيا”.

واستغرب نيبينزيا من دعوات بعض زملائه الغربيين المتكررة لوقف إطلاق النار في أنحاء سورية على الرغم من أن كل العمليات العسكرية التي تجري فيها هي لمكافحة الإرهاب متسائلا عن الجهة التي يحاولون حمايتها من خلال هذه الدعوات.

ولفت الدبلوماسي الروسي إلى أن موسكو علقت مرارا على مقالات صحيفة "نيويورك تايمز" التي نشرت معلومات مزيفة "حول موضوع روسيا".

وصرح نيبينزيا قائلا: "نحن لسنا مندهشين لأنكم استخدمتم اليوم هذا المصدر للمعلومات..  وبالنظر إلى أنه لا تجري في البلاد أية عمليات عسكرية عدا مكافحة الإرهاب، يبرز لدينا المزيد والمزيد من الأسئلة لأولئك الزملاء الغربيين الذين ينادون بوقف إطلاق النار في سائر سوريا، لدينا سؤال، من تحاولون حمايته؟".

وأشار المندوب الروسي إلى أن النشاط الإرهابي في تصاعد أيضا في أجزاء أخرى من سوريا، بما في ذلك الشمال الشرقي.

وخلص نيبينزيا إلى أن "الإفراج الأخير عن 600 عنصر من عناصر داعش من قبل الإدارة الكردية أمر مقلق. والعواقب الخطيرة لمثل هذه الخطوة جلية. إننا نتلقى بالفعل معلومات عن زيادة عدد العمليات الإرهابية التي ينفذها متطرفون يتسللون إلى مناطق سيطرة دمشق ويقاتلون الجيش السوري".

المصدر: نوفوستي