قال الله سبحانه وتعالى في قرآنه الكريم (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ) صدق الله العظيم، الآية الكريمة واضحة وصريحة فهي نزلت لكشف المُنافقين الذين يُظهرون أعمالاً أمام النّاس، إلّا أنّ باطنهم يخالف تلك الأعمال، فهم غير صادقين بما يُظهرون ويُبطنون، وهذا ما يرتكبه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليل نهار وكل يوم أمام الناس أجمعين.

فخلال الأيام القليلة الماضية خرج علينا المنافق الأعظم ملئ الأرض ضجيجا دفاعاَ عن سيد الخلق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ضد الرسومات المسيئة والمرفوضة شكلا وموضوعا بالطبع، لكن دفاع أردوغان عن الرسول والإسلام لم يكن سوى مسرحية لكسب شعبية على حساب "الدين" بعد أن تلطخت سمعته بدعم الإرهاب وقتل الأبرياء.

ليس هذا فحسب، بل أن المنافق التركي الذي خرج أمام شاشات التلفزيون يدعوا لمقاطعة المنتجات الفرنسية للرد على الإساءة للنبي محمد (ص) هو ونظامه أكثر من أساءوا إليه بدعمهم للتطرف والقتل والخراب في دول الإسلام، بل وصل الأمر إلى ما هو ابعد من ذلك بالإساءة إلى رسولنا المصطفى من أتباع أردوغان نفسه.

فقد خرج علينا أحد أتباع المنافق يدعى خلقي جفيز أوغلو، وهو صحفي ومقدم برامج تركي موالي لأردوغان، قائلا أمام شاشات التلفزيون:" سيدنا محمد نبي الإسلام، لو بعث وجاء اليوم وأسس حزبا، فلن يحصل على أصوات أكثر من أردوغان"، فقد وصل الأمر بأتباع المنافق التركب بتشبيه بسيد الخلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بل وصلت بجاحتهم إلى أن هذا الأردوغان تفوق شعبيته شعبية الرسول المصطفى.

والغريب في الأمر أن النظام التركي الي يتشدق كل يوم بالدفاع عن المقدسات الإسلامية هو نفسه من يدنسها ويتطاول عليها ، بل عميت وسائل إعلامه عن تلك الإساءة للنبي محمد (ص) طالما الوضع يمس سيدهم أردوغان.

اليوم السابع